ندوة: لا مبرر لتخوف الكوادر الصحية من “المسؤولية الطبية”

اكد متحدثون أن قانون المسؤولية الطبية يصب في صالح المريض والكوادر الصحية معا.

جاء ذلك خلال ندوة حول المسؤولية عقدها فرع نقابة الممرضين في اربد بالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا تحت رعاية رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا د.صائب خريسات.

واكد نقيب الممرضين خالد ربابعة على أهمية قانون المسؤولية الطبية بالنسبة للكوادر الطبية، مبينا أن القانون يصب في مصلحة المريض والكوادر الطبية بالدرجة الأولى وينعكس ايجابا على الجميع.

واعتبر ربابعة أن تخوف الكوادر الصحية من القانون غير مبرر وأن القانون سيساعد الكوادر الطبية والمرضى معا.

من جانبه استعرض رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية النائب عيسى الخشاشنة، المراحل التشريعية التي مر بها القانون، مشيرا إلى أنه لم يفرض بالقوة بل بالتوافق وبما يخدم جميع اطراف العلاقة.

بدوره، قال مدير مستشفى الملك المؤسس محمد الغزو إنه يجب التعاطي مع قانون المسؤولية الطبية بكل جدية من قبل المؤسسات والكوادر الصحية على حد سواء.

من ناحيته اشار أمين عام المجلس الصحي العالي محمد الطراونة إلى أنه تم الشروع باستحداث صندوق لغايات التامين ضد الاخطاء الطبية، والاشتراك في الصندوق حسب نقاط اتفق عليها لكل مهنة بمستويات تبدأ بثماني نقاط وتنتهي بنقطة واحدة.

واستعرض الدكتور مؤمن الحديدي الصورة الجزائية وتفاصيل القانون ومواده القانونية، وعرض بعض الأمثلة على كيفية التعامل مع القضايا التي تحدث من أخطاء طبية ووجه الاختلاف بينها وبين المضاعفات التي تحدث للمريض.

واشار انه تم تشكيل لجنة فنية عليا يتم رفع الشكاوي لها عن طريق القضاء.

وتحدث في الندوة عضو مجلس النقابة مالك الخالدي ورئيس فرع نقابة الممرضين في إربد أحمد الحوراني.
وأكد الحوراني على أهمية التشاركية بين النقابة وجميع مؤسسات التعليمية والطبية المختلفة لما فيه مصلحة القطاع الصحي وتوعية العاملين فيه واكسابهم المزيد من الخبرات والمهارات التي يحتاجونها لتعزيز قدراتهم المهنية.
وقدم شكر نقابة التمريض لإدارة مستشفى الملك المؤسس على استضافة الندوة وتعاونها مع النقابة لإنجاحها.
وشارك في الندوة نحو 400 مشارك من الكوادر الصحية و الادارية في كافة مراكز ومستشفيات وزارة الصحة في محافظة إربد ومستشفى الملك المؤسس.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *