ندوة لشباب “العمل الإسلامي” تؤكد ضرورة تعزيز مناعة المجتمع الأردني في مواجهة مشاريع التطبيع

ندوة لشباب “العمل الإسلامي” تؤكد ضرورة تعزيز مناعة المجتمع الأردني في مواجهة مشاريع التطبيع

أكد المشاركون في الندوة التي أقامها القطاع الشبابي لحزب جبهة العمل الإسلامي اليوم بعنوان ( التطبيع ) على ضرورة توحيد كافة الجهود في مواجهة مشاريع التطبيع بكافة أشكالها و تحصين مناعة الشباب الأردني والعربي والإسلامي ضد محاولات الاحتلال اختراق المجتمعات العربية التي لا تزال ترى في الكيان الصهيوني العدو الأول للأمة رغم هرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع الاحتلال.

وتحدث أستاذ العلوم السياسية الدكتور أحمد سعيد نوفل خلال الندوة حول أبرز محطات تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني ومفهوم ومخاطر التطبيع الذي يشكل ضوءا أخضر للاحتلال لمواصلة جرائمه ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات، ومساعي الاحتلال الصهيوني لاختراق المجتمعات العربية عبر مشاريع التطبيع التي لا تزال مقتصرة على بعض الأنظمة الرسمية و نظرة ودوافع الاحتلال للتطبيع مع الدول العربية، في حين لا تزال الشعوب العربية والإسلامية ترى في الكيان الصهيوني العدو الأول للأمة، كما تحدث حول خصوصية الأردن في هذه المعركة.

فيما تحدثت الطالبة لينا الحوراني حول تجربتها في مقاومة التطبيع الأكاديمي من خلال رفضها المشاركة في مسابقة دولية للتنافس على مشاريع ريادية خصص لها جائزة قيمتها مليون دولار، وذلك بسبب مشاركة وفد من الكيان الصهيوني في المسابقة، كما أكدت الحوراني على موقف الشباب الأردني المنحاز لقضايا أمته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والرافض لكافة أشكال التطبيع مع الاحتلال.

وفي ختام الندوة قام رئيس القطاع الشبابي في الحزب رياض السنيد بتكريم الطالبة الحوراني مشيدا ً بما قدمته من نموذج عن الشباب الأردني المتمسك بمبادئه والرافض للتطبيع مع العدو الصهيوني.

وتأتي هذه الندوة ضمن دور ومشروع القطاع الشبابي في حزب جبهة العمل الإسلامي في مجابهة التطبيع مع الكيان الصهيوني.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: