نديم: نحترم قضاءنا العادل ونتمنى أن تأخذ قضيتنا ضد الحكومة صفة “الاستعجال”

عمان – رائد الحساسنة

قال محامي نقابة المعلمين الأردنيين بسام فريحات في تصريحاتٍ إلى “البوصلة” إن المحكمة رفضت الطلب الذي تقدمت به نقابة المعلمين لنزع صفة الاستعجال عن الدعوى المقامة للمطالبة بحل مجلس النقابة لتبرعه بمبلغ نصف مليون دينار للحكومة لمواجهة جائحة كورونا.

ونوه فريحات إلى أن هذا القرار “إعدادي في الدعوة” وجلسات القضية مستمرة.

بدوره قال الناطق باسم نقابة المعلمين الأردنيين نور الدين نديم في تصريحاتٍ إلى “البوصلة” إن النقابة تثق بقرارات القضاء الأردني العادل والنزيه ولا تعلق على قراراته، وتحترم تقدير القاضي لاستمرار أخذ القضية لصفة الاستعجال.

وأشار إلى أن الهيئة المركزية للنقابة فوضت في اجتماعها الأخير مجلس النقابة وأقرت تبرعه بنصف مليون دينار لصالح وزارة الصحة لمواجهة جائحة كورونا، منوهًا إلى أن القضية المرفوعة ضد مجلس النقابة فقدت دوافعها وأركانها في هذه الحالة.

هل تأخذ قضية النقابة ضد قرار وقف العلاوة صفة الاستعجال؟

وقال نديم إن عددًا من المعلمين رفعوا قضية تبنّاها مجلس النقابة ضد الحكومة بعد إعلانها وقف العلاوة، معبرًا عن أمله في أن تأخذ هذه القضية صفة الاستعجال خاصة بعد الضرر الكبير الذي وقع على المعلمين بسبب القرار.

وشدد على أن القضية المرفوعة ضد قرار وقف العلاوة يستحق أن يأخذ صفة الاستعجال خاصة بعد الضرر الذي وقع على المعلمين بسبب القرار لا سيما وأن البنوك ستقتطع من رواتبهم هذا الشهر الأقساط وسيحرم المعلم من مئات الدنانير من راتبه.

وأكد أن الظرف لا يحتمل أن نزاود على بعضنا في الوطنية تذرعًا بالظرف الراهن، ولكن يتعلق بما يتهدد بيوتنا من فقر وعوز والمسألة خطيرة، محذرًا من أن تأخذ القضية مسار العناد والمناكفة .

وشدد على أن القضية تستحق وقفة وطنية للنظر هل يوجد بدائل، وإن كان هناك بدائل فلا مشكلة فليربط الشعب حجرًا على بطنه ولتربط الحكومة “حجرين”، محذرًا في الوقت ذاته من أنه يجب التنسيق والتشاور بشأن وقف العلاوات بعيدًا عن القرارات الحكومية الأحادية.

واستنكر نديم ما يتم من عمليات “الترهيب والتجييش والشيطنة” التي تمارس ضد النقابة، مؤكدًا أن كل ما يجري لن يثني النقابة عن المطالبة بحقوق منتسبيها.

(البوصلة)

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *