نديم يوجه رسالة: نقابة المعلمين حق دستوري.. لأجل الوطن لازم ترجع

عمان – البوصلة

وجه الناطق باسم نقابة المعلمين الأردنيين التي تمّ حلها بقرار قضائي، رسالة يطالب فيها بضرورة عودة نقابة المعلمين إلى عملها في خدمة منتسبيها على “قاعدة الوطن وأن الحوار  الوطني الحقيقي هو الحل الوحيد لكل الأزمات وأن التسامح والتجاوز هو الطريق”.

وقال نديم في رسالة بثها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: في ظلال شهر البركة والمغرفة والرحمة والتسامح ونحن نمر في وطننا الحبيب بمخاض حقيقي، ونمر بأزمات ومنعطفات حادة لكنني متفائل ومطمئن أننا سنعبرها كما عبرنا غيرها، نعبرها بتماسكنا ووحدتنا وتكافلنا وانحيازنا للوطن وتصويب بوصلتنا نحو الوطن وتقديمها على المصالح الشخصية والفئوية”.

وأضاف، “نتحدث عن الأردن كبيت يجمعنا جميعا، هذا الوطن الرائع الراقي بأهله وشعبه وسمائه وترابه وكل ما فيه”، مشددًا في الوقت ذاته أننا يجب أن نقف في هذا المنعطف الذي يمر فيه الوطن عند قضية نقابة المعلمين”.

وتابع، “أثبت المعلمون من خلال نقابتهم وأشخاصهم أنهم يتمتعون بحس المسؤولية الوطنية ويقدمون مصلحة الوطن على مصالحهم الفئوية والشخصية، وأثبتت النقابة انحيازها الكامل للوطن والمعلمون اليوم بصدق انتمائهم وخالص ولائهم قدموا مصلحة الوطن على أي مصلحة أخرى”.

وعبر عن أمله في أن “هذا الحس بالمسؤولية الوطنية نستبشر أن يقود بشهر رمضان الخير أن إلى انفراجة حقيقية بأزمة نقابة المعلمين”.  

وأمل نديم أن تعود نقابة المعلمين نقابة مهنية وطنية خالصة تستأنف عملها، ونحن نعلم جميعا أن الحوار الوطني الحقيقي هو الحل الوحيد لكل الأزمات وأن التسامح والتجاوز هو الطريق.

وأشار إلى أنه “في أزمة مواطنة أردنية واحدة من أخواتنا النشميات كيف أن التدخل الواعي من القيادة حول الاستياء إلى فرح وحول الغضب إلى رضا وجمع الجميع في بوتقة الرحمة والتسامح على قاعدة الوطن وتقديم مصلحته على أي مصلحة أخرى”.

وأضاف، “عندما نتحدث عن نقابة المعلمين نتحدث عن مؤسسة وطنية تشارك مع كافة شركائها في البناء والنهضة وهذه المؤسسة يجب أن تعود لتمارس واجبها الوطني في خدمة منتسبيها وإسناد المؤسسة التعليمية من خلال التطوير والتقييم”.

واستدرك بالقول: أما آن أن نضع حدا لهذا الأزمة ونطوي هذا الصفحة إلى الأبد، أما آن أن نستبشر برمضان وأن يكون شهر انفراجة حقيقية لتعود النقابة لعملها بوطنية وصدق وإخلاص”.

وقال نديم: لا نتحدث بأي بعد شخصي؛ وإنما ببعد وطني حقيقي صادق، ونأمل أن تصل رسائلنا إلى كل عقل راشد، وكل عقل متفتح وكل عقل يقدم مصلحة الوطن على مصلحته الشخصية، ولم نطالب بأي وقت لمصالح لأشخاصنا ولن يكون، ولكن نطالب لأجل الوطن وكانت هذه الرسالة لأجله وخالصة لوجه الله وستبقى”.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *