نشرة ” فَاعتبِرُوا” 126.. الخفاشُ والجراثيم

نشرة ” فَاعتبِرُوا” 126.. الخفاشُ والجراثيم

د. عبدالحميد القضاة

          هل تعلم أنّ الخفاش هو فصيلٌ من فصائلِ الوطاويط ، وهو الثدّي الوحيد الذي يطيرُ، ويلدُ كل عام صغيرين على الأقل، ويعتمدُ على حاسةِ الشم والذبذبات الصادرة من الفريسة.

          يكثرُ في المناطقِ الحارةِ، ويعيشُ في الكهوف المهجورةِ، وينامُ بشكلٍ مقلوبٍ، أقدامهُ للأعلى ورأسهُ للأسفلِ، يمتلك أسنانا قويةً ومخالباً حادة في الأصابع الأمامية.

          الخفاشُ مُوزِعٌ عالميٌ متجول للجراثيم عامة وخاصة الفيروسات الممرضة ، والعجيب أنها تعيشُ على الخفاش وفيه دون أن يتأثر بها، فقد حملَ ونقلَ  للإنسان  فيروسات ايبولا وسارس وميرس وأيضاً فيروس كورونا المستجد، دون أنّ يمسه أي سوء من أيٍ منها.

          ورغم نشرهِ فيروسات ماربورج وهيندرا ونيبا في بنجلاديش وماليزيا وأستراليا، إلاّ إنّ الفيروس الوحيد الذي أضر بالخفاش هو الفيروس المسبب لمرض السُعار.

          وبحسبِ دراساتٍ نشرت بعضها “نيويورك تايمز” فإنّ الخفاشَ يملكُ العديدَ من الخصائص الجينية الفريدة التي تؤهله للنجاةِ من أخطر الفيروسات على كوكب الأرض.

          وفي عام 2017م، قام فريق من هيئة إيكولوجيا الصينية، بدراسة 754 سلالة ثديية ومقارنة قدرتها على حملِ ونقلِ 586 من الفيروسات المختلفة، لتظهر النتيجة بأنّ الخفاشَ هو صاحبُ أعلى نسبةٍ في حمل ونقل فيروسات زونوس القابلة للإنتشار من الحيوانات إلى البشر.

          يقول البروفيسور داس إنّ التوقفَ عن الإتجارِ بالخفاشِ سيساهم كثيراً بتقليل الأوبئةِ الصادرةِ عنه، وأنّ الحلَ الأمثلَ هو المزيدُ من دراستهِ والتأهبِ لما قد يسببه مستقبلا، لأنّ الدراسةَ هي ما يجعلُ العلماءَ أسبقَ من الوباءِ بخطوةٍ، قد تكونُ فارقةً بحياةِ الكثيرين.

سحرُالكلمةِ الجميلةِ

          كنت  يوما في زيارةٍ لبيت شقيقتيِ، تذوقتُ الشاي فأعجبني فقلتُ لها: طعمُ الشاي جميلٌ جداً، فارتسمت الابتسامةُ على مُحياها، وبدأ السرورُ يتشكلُ ويُضيءُ كالنورِ في وجهها.

نصائح في التربية

          في اللحظة التي تُقارن فيها طفلكَ بالآخرين، اعلم أنّك زرعتَ فيه عقدةً نفسيةً كبيرةً ستلازمه مدى الحياة، عوّدوا أطفالكم على الصدقِ من خلالِ الصدقِ معهم، كونوا صادقينَ أمامهم، ولا تُطلقوا عليهم وصفَ كذّاب بل قولوا: أنتَ مخطئٌ .

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *