علي سعادة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

هذا ما يحدث في وزارة المياه

علي سعادة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

هذا نص حوار يجري أسبوعيا بين أهالي عدد من المناطق في عمان ومركز الشكاوى الموحد الخاص بالمياه، ومن بينها منطقة عرجان التي تقع فيها وزارة الداخلية ومديرية الدفاع المدني وهيئة مكافحة الفساد ووزارة التنمية الاجتماعية وغيرها والتي لم تصلها المياه منذ فترة.

المواطن: السلام عليكم، المياه ما وصلتنا اليوم يا خوي.

الموظف يرد آليا: بعد ساعة بتجيكوا.

المواطن بعد ساعتين: يا خوي الميه ما أجتنا.

الموظف: لا ليش ؟ في عليكوا ضخ.

المواطن: والله الميه ما وصلت.

الموظف يغيب قليلا: رح تيجيكوا اليوم العصر.

المواطن عصرا: يا خوي الميه ما أجتنا.

الموظف: عليكوا ضخ اليوم بالليل.

المواطن الساعة 11 مساء: يا خوي الميه ما اجتنا.

الموظف: اليوم الصبح بتيجكوا.

المواطن في اليوم التالي: يا خوي الميه ما اجتنا.

الموظف: لا ليش في عليكوا ضخ.

المواطن : والله ولا نقطة ميه.

الموظف: كمان ساعة بتجيكوا.

المواطن بعد الظهر: الميه ما اجتنا.

الموظف: كيف؟ ضخينا ميه عليكم ودوركم خلاص راح.

المواطن: الله لا يسامحكوا . بنشتري كل شهر بأربعين دينار ميه.   

المكالمة تنقطع.

السؤال هو لماذا وجد مركز لتلقي شكاوى المياه أصلاً، وهل هناك أي داع له؟ إذا كان الموظف الذي يرد على الشكاوى لا تتوفر لديه معلومات دقيقة ويكتفي بتخدير المواطنين واللعب بأعصابهم وبمصالحهم، وأحيانا يرد باجتهاد شخصي منه.

ثم لماذا لا تصل المياه إلى المناطق في دورها، خصوصا وأن الوزارة لم تعلن عن أي خلل أو عطل فني أو عن وجود مشاريع عطلت وصول المياه إلى المنازل والمصالح التجارية؟ إن عدم وصول المياه في موعدها دون سبب فني مقنع مسؤولية أدبية وأخلاقية وقانونية يتحملها الوزير شخصيا.

فهل يرفع معاليه المعاناة اليومية لأهالي بعض المناطق ومن بينها عرجان على سبيل المثال بحكم تجربتي الشخصية، وهل يمتلك القدرة الفنية والأدبية لتحريك صهاريج المياه إلى المناطق المنكوبة بسبب عدم الشفافية ونكث الوعود، والضرب من حديد على يد أي مسؤول لا يحترم كلامه ووعوده للمواطنين الذين يتصلون للشكاوى ولا يقومون بتقوية الضخ حتى يصل إلى المناطق المرتفعة مثلاً، وقد يكون هذا أحد أسباب عدم وصول المياه.  

إذا لم يتدارك معاليه الأمر فإناشهر الصيف حزيران وتموز وآب ستكون لاهبة ولن يحتمل الوضع أي تقصير وأنا على ثقة بأن باب مبنى المياه في الشميساني سيكون ساحة اعتصام مفتوح.

رغم أنني أقدر محاولات الوزير وجهوده المخلصة في الضرب بيد من حديد على أيدي لصوص المياه، لكن البيت الداخلي يحتاج ربما إلى ترميم.

السبيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *