هذه الرسائل الملتقطة إسرائيليًا من مناورة “الركن الشديد”

البوصلة – خصص مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي تقريرًا مطولًا يتحدث فيه عن مناورة “الركن الشديد” التي أجرتها فصائل المقاومة الفلسطينية مؤخرًا في قطاع غزة.

وتحدث التقرير – الذي ترجمته وكالة صفا- عن أن حركة حماس أرادت من المناورة إرسالة رسالة وحدة، وأنها نجحت في توحيد الفصائل المسلحة في ميدان القتال، وذلك في رسالة للساسة الفلسطينيين بضرورة السعي إلى الوحدة الوطنية الشاملة.

أما بخصوص الرسائل الموجهة من المناورة لإسرائيل، فقد أراد منظمو المناورة إرسال رسالة ردع لها عبر استخدام الصواريخ الموجهة للبحر.

وقال إن المناورة شهدت تحذيرًا مبطنًا للجيش الإسرائيلي من مغبة الدخول بمغامرة جديدة في قطاع غزة، وفقًا لما فهمته حماس من مناوراته مؤخرًا وتصريحات كبار قادة الجيش.

ورأى معدو التقرير بأن المناورة شملت رسائل للداخل الفلسطيني وبخاصة لمن لا زال يحلم بنزع سلاح حماس والعودة للسيطرة على القطاع.

وجاء فيه: “بالنسبة لإسرائيل فلم تحمل المناورة نوايا بعيدة الأمد ولا يعني بالضرورة وجود نوايا بالتصعيد من جانب حماس”. وفق ترجمة صفا.

واعتقد معدو التقرير أن هنالك فرصة قد تكون سانحة لتسوية طويلة الامد مع غزة بظل جائحة كورونا.

وقالو إنه سيكون من السهل تجنيد الأموال اللازمة لدعم البنى التحتية في القطاع في ظل حالة التطبيع العربية في الوقت الراهن.

وكانت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أعلنت قبل أيام عن اختتام مناورات “الركن الشديد” في محافظات قطاع غزة.

وقالت الغرفة في بيان: “بحمد الله تعالى ومنته نعلن اختتام مناورات الركن الشديد التي نفذت لأول مرة بين كافة الأجنحة العسكرية، وجاءت بعد فترة تدريب عسكري مكثف ومشترك”.

وأضافت “أبدى مقاتلونا بفضل الله خلال هذه المناورات كفاءة قتالية متقدمة، وروحا تعرضية عالية تؤكد جهوزيتهم الكبيرة للقتال في كافة الظروف”.

وأوضحت أن المناورات شملت مناطق قطاع غزة كافة، “وتنوعت سيناريوهاتها بين التصدي لعمليات الانزال البحري والجوي، والتصدي للقوات المعادية المدرعة والراجلة ضمن كمائن نهارية وليلية، والإغارة على العدو المتحصن داخل المناطق المبنية، وضرب التحشدات العسكرية، وعمليات القنص والرمايات بالذخيرة الحية بمختلف أنواعها”.

وأكدت “مواصلة المقاومة في رفع جهوزيتها الدائمة وكفاءة مقاتليها، والعمل على استمرارية وتطوير حالة التنسيق والتكامل ضمن الغرفة المشتركة”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *