هل أطاحت مكالمة أشكينازي بابن علوي من خارجية عُمان؟

هل أطاحت مكالمة أشكينازي بابن علوي من خارجية عُمان؟

ألمحت صحيفة هآرتس العبرية إلى أن الاتصال بين وزير الخارجية العماني السابق، يوسف بن علوي، مع نظيرة الإسرائيلي غابي أشكينازي، قد يكون وراء قرار إقالته من منصبه.

وأعلنت الخارجية العمانية، الاثنين، أن ابن علوي أجرى مباحثات هاتفية مع وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، غابي أشكينازي، تناولت “التطورات في المنطقة”.

ويأتي الاتصال بعد أيام من إعلان الإمارات تطبيع العلاقات مع الاحتلال، في خطوة أثارت غضب الفلسطينيين واستياء عربيا وإسلاميا واسعين، وسط أنباء عن احتمال أن تلتحق دول خليجية أخرى بهذا المسار.

وقال التلفزيون الرسمي العماني إن السلطنة عينت الثلاثاء وزيرا للشؤون الخارجية وآخر للمالية.

وكانت سلطنة عمان، إلى جانب البحرين والنظام المصري، من “المرحبين” بالتطبيع الإماراتي.

وأعلنت وكالة الأنباء العمانية، الجمعة، ترحيب السلطنة بالاتفاق بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي على تطبيع العلاقات بشكل كامل.

 ونقلت الوكالة عن الناطق باسم الخارجية، أنه يعرب عن “أمله في أن يسهم قرار الإمارات في تحقيق السلام في المنطقة”.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية بحسب الوكالة، إن “السلطنة تعرب عن تأييدها قرار دولة الإمارات بشأن العلاقات مع إسرائيل في إطار الإعلان التاريخي المشترك بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل”.

يذكر أن السلطنة استقبلت رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في تشرين الأول/ أكتوبر 2018، التقى خلالها السلطان الراحل قابوس بن سعيد في أول زيارة رسمية منذ عام 1996.

وقال حساب نتنياهو على تويتر وقتها، إن الزيارة جاءت بدعوة من السلطان قابوس، بعد اتصالات مطولة بين البلدين.

وشارك في الوفد الإسرائيلي إلى السلطنة رئيس الموساد، يوسي كوهين، ورئيس هيئة الأمن القومي، مائير بن شبات.

وفي 13 آب/ أغسطس الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات والاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـ “التاريخي”.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من الفصائل، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *