هل تستجيب السعودية للوسطات الإقليمية وتفرج عن المعتقلين الفلسطينيين؟

هل تستجيب السعودية للوسطات الإقليمية وتفرج عن المعتقلين الفلسطينيين؟

عمان – البوصلة

ثمن عدد من أهالي المعقتلين الأردنيين والفلسطينيين بالسعودية الاتصالات والتحركات التي أجراها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قبل أيام مع عدد من الدول الإقليمية بغية التدخل من أجل إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في السعودية، حيث شملت هذه الاتصالات مصر وقطر وتركيا والأمم المتحدة والإمارات.

وحسب بيان حماس، فقد “زوّد هنية رئيس الحركة الأمينَ العام للأمم المتحدة بكشف يتضمن أسماء المعتقلين كافة، والمعلومات المتعلقة بهم”، معربا عن أمله أن تنتهي هذه القضية ويتم إطلاق جميع المعتقلين، وأن لا يستمر السجن والمرض في النيل من أجساد المعتقلين، منوها إلى أوضاعهم الصحية الصعبة.

أمل بالتجاوب

وأعرب أهالي المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين في حديثهم لـ “البوصلة” عن أملهم في أن تستجيب “السلطات السعودية لتلك الوساطات والمناشدات، وتفرج عن أبناءهم المعتقلين فوراً”، في حين أكد رئيس لجنة أهالي المعتقلين الأردنيين خضر المشايخ أنه “حان الوقت لطي ملف المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين في السعودية”، وأضاف: “لا زلنا نعتقد من اللحظة الأولى لعملية الاعتقالات بأن الملف سياسي وليس قضائي”.

تحركاتنا لن تتوقف

وأوضح المشايخ في حديثه لـ “البوصلة” أن “مطالباتنا بالإفراج عن أبناءنا المعتقلين لن تتوقف، ولن نعدم الوسيلة في إيصال صوتهم ومعاناتهم، نحن مستمرون ي محاولة إيصال رسائلنا للجهات الرسمية المعنية في الأردن عبر مختلف الفعاليات”، وختم بالقول:” المعتقلين لم يرتكبوا أي جرم يستوجب اعتقالهم أو توقيفهم، وهم خدموا السعودية عبر سنوات مكوثهم هناك، فهم إما مهندسين أو أطباء أو أساتذة في الجامعات السعودية”.

وفي وقت سابق، وصفت حماس الأحكام التي صدرت بحق المعتقلين الفلسطينيين بالسعودية بـ”الجائرة”، خاصة وأن المحكمة السعودية وجهت لهم تهمة “دعم الإرهاب”، وقالت حماس في بيان لها من أنها “تابعت ببالغ الأسف الأحكام الجائرة، والتهم الباطلة، التي وجهتها السلطات السعودية إلى عدد من أبناء شعبنا الفلسطيني المقيمين في السعودية”.

وتعتقل السعودية منذ عام 2019، عشرات الفلسطينيين بينهم من يحمل الجنسية الأردنية، وأبرزهم ممثل حماس السابق في المملكة محمد الخضري ونجله، وقد وجهت لهم تهم “دعم كيان إرهابي”، وأصدرت بحق بعضهم أحكاما بالسجن لعدة سنوات.

إجراءات تمييزية

واتهم تقرير تابع للأمم المتحدة السلطات السعودية باتخاذ “إجراءات تمييزية”، ضد مجموعة مكونة من 60 فلسطينياً اعتقلتهم جماعياً، وجاء في التقرير: “بعد إلقاء القبض عليهم في أبريل 2019، حرم الدكتور محمد والدكتور هاني الخضري من الحصول على أي معلومات حول السبب القانوني لاعتقالهما أو أي تهم موجهة إليهما خلال الأشهر الـ11 الأولى من اعتقالهما، ولم يتم توجيه تهم إليهما إلا في اليوم الأول من اعتقالهما”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: