هل تغير النهج الرسمي في التعامل مع فيروس كورونا؟

هل تغير النهج الرسمي في التعامل مع فيروس كورونا؟

تطرح القرارات الحكومية الأخيرة الكثير من التساؤلات حول آلية التعامل الرسمي مع فيروس كورونا المستجد في المملكة.

فبعد نحو شهرين من الإجراءات المشددة التي بدأتها الحكومة بمنع التجمعات وإغلاق صالات الأفراح والمقاهي والمطاعم وحظر التجوال وغيرها، بدأت الحياة تعود بشكل تدريجي إلى طبيعتها.

تلك العودة التدريجية والسماح لكافة القطاعات التجارية ممارسة أعمالها وكذلك السماح لوسائل النقل العام تطرح تساؤلات عدة حول تغير النهج الحكومي في التعامل مع الفيروس.

ومع عودة كثير من دول العالم وعدد من الدول العربية إلى العودة التدريجية للحياة، تدور تساؤلات حول القرارات الأردنية فيما إذا سمحت بتطبيق ما يعرف بمناعة القطع ولكن بشكل غير معلن، ومما يعزز تلك الرؤية تصريح مسؤول ملف كورونا في الشمال وائل الهياجنة.

الهياجنة قال في تصريحه إن المؤشرات الراهنة للوضع الوبائي في المملكة لا تشكل دافعا قويا أمام الدولة بالتراجع عن قراراتها واجراءاتها بالعودة التدريجية للحياة العامة.

وأكد في منشور على صفحته بالفيس بوك اليوم الثلاثاء، ان الوضع الوبائي غير مقلق لدرجة إعادة غلق الحياة العامة حتى بعد ظهور ما أصبح يعرف ببؤرة الخناصري، مبينا ان المؤشرات لمثل هذا الإجراء والعودة له كما كان في بدايات الأزمة غير متوفرة أو موجودة.

وقال إن أبرز المؤشرات التي يمكن أن تدفع باتجاه غلق الحياة العامة هي ارتفاع الاصابات بشكل يفوق القدرة الاستيعابية للمستشفيات للتعامل الآمن والفعال مع الحالات، مؤكدا ان الأردن لم يصل، بحمد الله، إلى هذه المرحلة.

وأضاف إنه من المؤشرات الأخرى والهامة التي ترتكز عليها الدولة لاتخاذ قرارات وإجراءات بغلق الحياة العامة، هو ارتفاع نسبة الاصابات بنسبة 10 بالمئة خلال ثلاثة أيام متتالية على أقل تقدير، وهو ما لم يحدث لغاية الان، اضافة الى تضاعف أعداد المرضى خلال خمسة أيام، وتسجيل بؤر جديدة غير متصلة ببعضها خلال أسبوعين متتاليين، معتبرا ان بؤرة الخناصري تعد بؤرة واحدة رغم توزع الاصابات الناجمة عنها في أكثر من مكان.

يذكر أن مصر أعلنت بأنها ستدخل في مرحلة التأقلم والتعايش مع الفيروس اعتبارا من مطلع الشهر المقبل، نظرا لصعوبة الاستمرار بالاغلاق لفترات طويلة لما لذلك من آثار سلبية على الاقتصاد.

ويؤكد خبراء بأنه لا بد من التعايش والتأقلم مع الفيروس في معظم الدول، حتى الوصول إلى لقاح والذي من المتوقع أن يكون جاهزا مع نهاية العام 2020.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: