علي سعادة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

هل حقاً يحتاج الاحتلال إلى الكهرباء؟

علي سعادة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

إعلان النوايا، وكثير من النوايا تذهب بأصحابها إلى التهلكة، سيوفر للكيان 2% من احتياجاته من الكهرباء 600 ميجاوات بحلول عام 2030، وهي كمية طاقة ضئيلة لا يحتاجها الكيان الصهيوني أبدا، مقابل 180 مليون دولار يتقاسمها الأردن والإمارات العربية وهو مبلغ عبارة عن فراطة، يقابله وعود بتوفير 200 مليون متر مكعب من مياه البحر المتوسط المحلاة المدفوعة طبعا. 
وهناك أنباء تشير إلى أن 180 مليون ثمن محطة الطاقة الشمسية وليس ثمن الكهرباء المَبِيعة، يعني حتى هذه قد تكون في عالم الغيب. 
وفي ثنايا الخبر كشف عن سعر الكهرباء ولم يكشف عن سعر المياه، هل يخشى المجتمعون من المقارنة بين الأسعار والكلف التي سيدفعها الشعب الأردني؟  
وللتذكير فإن مساحة صحراء بئر السبع تصل إلى 117 كم²، ويستطيع الاحتلال إقامة ما يشاء من محطات توليد الكهرباء، وهو واقعيا يفعل ذلك منذ 70 عاما، ولا يحتاج إلى شمسنا لتوليد الطاقة. 
وللتذكير أيضا منذ بدايات القرن الماضي حين كانت دولة الاحتلال لا تزال مشروعا معلقا، لم يعتمد الصهاينة في مشروعهم على أحد، واستثمروا جميع الأطراف والظروف لصالح مشروعهم. رغم ذلك لا يزال بعض ضيقي الأفق والذين لديهم مخزون ضحل من الوعي يقولون بأن الأمر عبارة عن تبادل مصالح تفرضه الظروف، ودون مزايدات وشعوبية. 
حلول مشكلة الطاقة والمياه بأيدينا وحدنا فقط دون أن نلقى بأنفسنا في أحضان أحد. 
أي اتفاقيات أو مشاريع مع العدو هي مساهمة في سرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية وفي زيادة معاناة الشعب الفلسطيني، وتذهب أرباحها وإيراداتها لصالح بناء المستوطنات ودعم الجيش والشرطة الإسرائيلية، والأحذية العسكرية الإسرائيلية التي تدنس المقدسات في القدس الشريف تدفع قيمتها من أموال الدعم العربية غير المباشرة لهذا الكيان. 
بالمناسبة أي اتفاق مع العدو الصهيوني هو ضرب لأي أمل بإقامة دولة فلسطينية، أو عودة أي لاجئ، وهذا أكبر تهديد وجودي لأمن وسلامة الأردن وهويته الوطنية، هذه رسالة اقرأ محتواها جيدا قبل أن تتهمنا بالشعبوية! 

السبيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts