علي سعادة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

هل كتب حيدر قصيدة “وحدن” بشهداء “الخالصة”؟

علي سعادة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

هذه الحكاية انتشرت بشكل كبير، إلا أن هناك روايات أخرى تشكك في صحة هذه القصة وتشير إلى أن الشاعر كتب القصيدة قبل عملية مستوطنة “كريات شمونه” بسنوات، أين هي الحقيقة؟

تقول القصيدة التي غنتها فيروز: وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان.. وحدهن بيقطفوا وراق الزمان.. بيسكروا الغابي بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي.. على بوابي”.

يقال إن الأغنية التي كتبها الشاعر طلال حيدر مستوحاة من قصة حقيقية تحكي قصة 3 فدائيين. فقد اعتاد الشاعر الجلوس في بيت بأطراف الغابة في لبنان لكتابة الشعر، وفي جنح الليل مر عليه 3 شباب وألقوا التحية. في طريق عودتهم كرروا سلامهم إلى أن أصبحت وجوههم مألوفة بالنسبة له.

عاد الشباب وكانت جنسياتهم “سوري ( أحمد الشيخ محمود)، عراقي (ياسين موسى)، وفلسطيني (منير المغربي)” وبقلب الليل، ألقوا السلام على حيدر الذي قرر أن يسألهم عن سبب الخروج في هذا الوقت. وتقول الروايات المتداولة إن تلك كانت المرة الأخيرة التي يراهم فيها ففي صباح اليوم التالي قرأ حيدر في الصحف أن 3 شبان عرب قاموا بعملية (عملية الخالصة) وسط فلسطين المحتلة عام 1974 أسفرت عن مقتل 18 إسرائيليا، وعندما شاهد صور الشبان الثلاثة فوجئ أنهم أنفسهم الذين اعتادوا دخول الغابة.

وبحسب الرواية المتداولة، عرض طلال الكلمات على فيروز فغنتها بعد أن لحنها زياد الرحباني.  

الشاعر فوزي باكير يؤكد أن حيدر نفي هذه القصة له شخصيا وقال: “كتبت “وحدن” لابن البقاع، اللي بيبقى قاعد لحاله بالليل، وما بسمع شي غير صوت الديب والريح”.

لكن حيدر عاد وتبني القصة في فيلم “وحدن” للمخرج الفلسطيني فجر يعقوب. حيدر كان يروي القصة بوصفها أسطورة، لا واقعة حقيقية، من دون أن يقر تماما بأن القصيدة كتبت بالشهداء. لكن يبدو أن الحكاية/الأسطورة راقت له.  

باكير يذكر قصة أخرى فقد أجرت جيزال خوري مقابلة مع حيدر قال فيها أن حول قصيدة “آن الأوان”: “حين كتبت هذه القصيدة، كنت أتذكر صينية القش وشجرة المشمش وبيت علي عوض (البستنجي)”، لكنه في عام 2010، في أمسية في عمان، قرأ فيها هذه القصيدة، قائلا: “كتبت هذه القصيدة عن امرأة فلسطينية لاجئة تعرفت إليها في لبنان”.

نتعب كثيرا في حال تتبعنا لكل ما يقوله الشعراء، فالمعنى في بطن الشاعر، أو في قلبه. هم يصنعون الأسطورة ويصدقونها والولي لنا إذا لم نصدق أسطورتهم!

في جميع الأحوال أنا أفضل أن أصدق رواية الفدائيين الثلاثة والغابة.

وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان

وحدهن بيقطفوا وراق الزمان

بيسكروا الغابي

بيضلهن متل الشتي يدقوا على بوابي

على بوابي

يا زمان

يا عشب داشر فوق هالحيطان

ضويت ورد الليل عكتابي

برج الحمام مسور وعالي

هج الحمام بقيت لحالي لحالي

يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا

صرخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعوا

وحدن بيبقوا متل هالغيم العتيق

وحدهن وجوهن وعتم الطريق

عم يقطعوا الغابي

وبإيدهن متل الشتي يدقوا البكي وهني على بوابي.

السبيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *