عبد الله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

هل يضع مركز الدراسات الإستراتيجية الدواليب في عجلة الإصلاح؟

عبد الله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

نشر موقع “عمون”، اليوم، خبرا بعنوان: “الدراسات الإستراتيجية: لا إصلاح سياسيًّا في الأردن دون هوية مصونة للفلسطينيين”.

ويتناول خبر “عمون” إطلاق مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية تقريره الإستراتيجي الأول.

وتحدث تقرير المركز عن الإصلاح السياسي في الأردن، مؤكدا أنه “من الصعب إجراء إصلاح سياسي حقيقي في الأردن إذا لم يحصل الفلسطينيون على حقهم في هوية مصونة”.

ويقول تقرير المركز إن “تعقيدات الوضع في الأردن تجعل تنفيذ كبرى مشاريع الإصلاح النظرية تلقائيا أمرا غير ممكن، وقد يقود السعي إلى وضع مثل هذه المشاريع حيز التنفيذ بشكل آلي ودون توظيف الخيال لابتداع الحلول إلى زعزعة استقرار الأردن في غياب ضمانات نجاحه في إصلاح نفسه بنفسه”. 

إلا أن المفاجأة هي أن المركز أطلق تقريره قبل شهر من الآن، وهو منشور على موقعه، كما أن جميع الصحف والمواقع نشرت خبرا عنه في حينه، بما فيها موقع “عمون” الذي نشر خبرا عنه في 19 أيار الماضي تحت عنوان: “الدراسات الاستراتيجية: العلاقات الأردنية – الاسرائيلية تشكل تحدياً فكرياً”.

التقرير يتكون من 28 صفحة، و”الهوية والإصلاح السياسي” إحدى مكونات التقرير الذي هو بالفعل بحاجة إلى نقاش، فهو ينطلق من حقيقة يتبناها ومفادها أن “هناك ثلاث هويات مستقرة في الأردن وإسرائيل؛ الهوية اليهودية والأردنية والفلسطينية”!!. ويخلص إلى أنه “لا بد من صون وضمان حماية هذه الهويات لتحقيق استقرار راسخ ومستدام”!!

وغني عن القول أن نشر التقرير، كما إعداده الذي استغرق وقتا، جاء قبل تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي أعلن تشكيلها في 10 حزيران. وربما سيشكل إعادة نشر التقرير والتذكير به زوبعة قد تكون اللجنة في غنى عنه، وربما يعطي مؤشرا سلبيا بأن هاجس الهوية لا زال حاضرا وربما ينسف كل مساعي الإصلاح التي تسعى لها اللجنة! وربما يكون حافزا للاشتباك الإيجابي مع الملف ويعطي حافزا لإيجاد الحلول الإبداعية كما يدعو التقرير.

السبيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *