هنيّة من عمّان: نرفض الوطن البديل ونحن على مقربة من التحرير

هنيّة من عمّان: نرفض الوطن البديل ونحن على مقربة من التحرير

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن القيادي الراحل إبراهيم غوشة “حمل راية ولواء المقاومة وظل ثابتا على طول هذه الطريق إلى أن صعدت روحه إلى بارئها، حيث شاء الله تعالى له أن يكون ميلاده في القدس أولى القبلتين ومسرى رسوله صلى الله عليه وسلم وكانت له بصمته وجهاده”.

وقال في كلمته خلال تشييع غوشة إنه “بدايته كانت في القدس من رحم المقاومة والجهاد، واليوم نقف أمام قائد وقامة، وهو من رجال البدايات والمبادئ والعقيدة والثبات والتأسيس لهذه الحركة الربانية المجاهدة التي نابت عن الأمة في هذا الصراع مع الاحتلال، كان لا يخشى في الله لومة لائم خاصة في مرحلة البدايات وكان ممن بنى وتابع بروحه”.

وأضاف بأنه “من الجيل المبارك الذين أسسوا خارج فلسطين وداخل فلسطين وكان أول ناطق رسمي بإسم حركة حماس، ونحن نودعه اليوم والمقاومة في فلسطين أشد عودا وأقوى شكيمة، وفلسطين ما زالت في وجدان الشعب والأمة، ونحن على مقربة من النصر والتحرير العودة”.

وتابع هنية متحدثا عن غوشة: “فهو ممن يصدق فيهم قول الله سبحانه وتعالى “إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض ۚ والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا ۚ وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق ۗ والله بما تعملون بصير”، وهاي هي جنازته اليوم تمثل تجديداً للبيعة للمقاومة وفلسطين والقدس”.

وأضاف هنية ” لا يسعني إلا أن أتوجه باسمي واسم قيادة الحركة وباسم شعبنا الى الأردن ملكاً وحكومة وشعبا وقوى وأحزاب بعظيم الشكر والتقدير على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة وهي ليست غريبة على إخواننا في الأردن وعلى جلالة الملك والشعب الأردني الذين يتشاركون معنا الألم والأمل منذ النكبة وحتى الآن ولكن ظلت المواقف ثابتة وواضحة، حتى يتحقق النصر والتحرير”.

وأكد هنية على الموقف الرافض للتوطين والوطن البديل، أو أي حل على حساب الأردن ولا على حساب حساب فلسطين، مضيفاً ” الأردن هو الأردن والحاضنة الدافئة والعمق الاستراتيجي لقضيتنا وقدسنا وهو الكرامة ووحدة المصير ووحدة الهدف والمستقبل،  وفلسطين هي فلسطين ولكن المشاعر والامتدادات والعمق والعقيدة واحدة، لكن هذه المواقف السباسية الثابتة لا تبديل عليها، وقد أجهضنا في السابق كل المشاريع التي حاول الاحتلال فرضها علينا تارة عبر القتل والتهجير أو عبر المفاوضات والمؤامرات لكن ظلت حماس والمقاومة وكل أحرار الأردن وفلسطين ثابتين على مواقفهم مؤكدين لا التوطين ولا للوطن البديل وسنظل أوفياء للعهد على القدس وكل فلسطين”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *