علي سعادة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

وأخيراً.. تمخض “جبل الحكومة” فولد فأراً!

علي سعادة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

وأخيرا وبعد 3 أيام من النقاشات والمداولات حول الإجراءات التخفيفية، وجلسة عاصفة مع مجلس النواب، فقد ولد الجنين ميتا، أو تمخض الجبل فولد فأرا.

كل ما استطاعت الحكومة تقديمه للشعب، وبعد سلسلة التصريحات التي أوحت بأن ثمة قرارات استثنائية قادمة، هو وقف العمل بالحظر الشامل ليوم الجمعة، وبقاء ساعات الحظر كما هي، وهذه “القرارات التي تم اتخاذها هي أقصى ما يمكن اتخاذها حاليا”، بحسب وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة المهندس صخر دودين.

لم تستطع الحكومة حتى أن تجامل القطاعات التجارية والخدمية التي تعاني من شبح الانهيار الكامل، وأن تقلص ساعات الحظر حتى يتمكن المواطنين من التسوق للعيد، وتعديل مزاج المواطن الذي أصابه الملل والتعب والصدأ.

وكان القطاع التجاري يراهن على تقليص ساعات الحظر في الأيام القليلة التي تسبق العيد لتحريك المبيعات المتوقفة منذ مدة والتي دفعت الكثيرين من أصحاب المصالح التجارية إلى عرض محلاتهم للبيع .

الحكومة، وبشكل متعمد، وعن سبق الإصرار والترصد، قتلت فرحة العيد قبل موعدها بعشرة أيام.

والواقع أن جملة “داعيا المواطنين للالتزام بالنظافة الشخصية” التي وردت في تصريح الحكومة اليوم كانت شاذة ولم تكن موفقة وفيها تلميح مبطن، مع أن أبسط وأفقر مواطن يعتني بنظافته الشخصية ويعطيها أولوية على كل شيء، ولا داعي لوضعها في هذا السياق.

الوزير يؤكد ” تقدير الحكومة للوضع النفسي والاقتصادي للمواطنين”، وهو تقدير لا يخرج عن إطار الكلام المجاني الذي لا يكلف قائله شيئا ولا تترتب عليه أية مسألة قانونية .

أتمنى أن ينتفض مجلس النواب لهيبته ولدوره الرقابي الذي نص عليه الدستور، ويطرح الثقة بالحكومة لتجاهلها كل ما قدمه المجلس من اقتراحات لتحريك عجلة الاقتصاد والتخفيف النفسي عن المواطن، وهي أمنية بالطبع بعيدة المنال!

السبيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts