واشنطن بوست ترصد تعليقات ترامب عن كورونا منذ بداية الأزمة وحتى إصابته

رصدت صحيفة واشنطن بوست (Washington Post) تعليقات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول فيرس كورونا منذ بداية الأزمة وحتى آخر تعليق له بعد إصابته بالفيروس ودخوله مستشفى “والتر ريد” وخروجه منه.

فقد نشر البيت الأبيض آخر تعليق للرئيس وهو في المستشفى في رسالة بالفيديو في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وقال فيها “لم يكن لدي خيار لأنني لم أرغب في البقاء بالبيت الأبيض. لقد أعطيت هذا البديل؛ ابق في البيت الأبيض، احبس نفسك، لا تغادر أبدا، لا تذهب حتى إلى المكتب البيضاوي، فقط ابق في الطابق العلوي واستمتع به، لا تقابل الناس، لا تتحدث إلى أحد، وتقبل الأمر. ولكن لا يمكنني فعل ذلك؛ كان علي أن أكون في المقدمة”.

وأشارت الصحيفة إلى قوله إنه “لم يكن لديه خيار” سوى الظهور أمام حشود كبيرة والانخراط بالناس من دون قواعد التباعد الاجتماعي أو استخدام الكمامات.

فقد أشار إلى أنه لن يغير سلوكه في المستقبل بقوله “أتطلع إلى إنهاء الحملة بالطريقة التي بدأت بها، والطريقة التي كنا نقوم بها، وبالأعداد التي كنا عليها؛ لقد كنا فخورين بذلك”.

وانتقدت الصحيفة رسالة الرئيس المتفائلة في مواجهة الحقائق المستعصية بأنها تتماشى مع الطريقة التي ناقش بها الوباء منذ ظهور العلامات الأولى للفيروس في يناير/كانون الثاني الماضي. وشهر تلو الآخر، مع ارتفاع أعداد القتلى، أعلن الرئيس أن النجاح كان قاب قوسين أو أدنى، وأن إدارته قامت بعمل رائع في مواجهة الوباء. وهذه هي عينة من تعليقاته منذ بداية الأزمة:

22 يناير/كانون الثاني

“نحن نسيطر عليه سيطرة كاملة، شخص واحد أتى به من الصين، نحن نسيطر عليه، الأمر سيكون على مايرام”.

10 فبراير/شباط

“يعتقد كثير من الناس أنه سيختفي في أبريل/نيسان مع الحر، مع ارتفاع درجات الحرارة عادة يختفي ذلك في أبريل/نيسان، لكننا في حالة جيدة، لدينا 12 أو 11 حالة، والعديد منهم بحالة جيدة الآن”.

26 فبراير/شباط

“هو يشبه إلى حد ما الإنفلونزا العادية التي لدينا لها لقاحات، وسيكون لدينا في الأساس لقاح الإنفلونزا لهذا الفيروس بطريقة سريعة إلى حد ما”.

2 مارس/أذار

“لقد عقدنا اجتماعا رائعا اليوم مع الكثير من الشركات الكبرى، وسيعدون لقاحات. اعتقد أنه سيكون قريبا نسبيا، وسيخرجون بشيء يجعلكم أحسن حالا، وهذا سيحدث بالفعل، ونعتقد أنه سيكون في وقت أقرب”.

10 مارس/آذار

“نحن نقوم بعمل رائع، وسيختفي الفيروس، فقط كونوا هادئين، سيختفي”.

11 مارس/آذار

وأردفت الصحيفة أنه بعد تعليقه السابق بلغت عدد الحالات ألف إصابة و30 وفاة في الولايات المتحدة من فيروس كورونا، ولكنه لم يشر إلى ذلك.

23 مارس/آذار

“أعتقد أن الكنائس في جميع أنحاء البلاد ستكون مكتظة في عيد الفصح يوم الأحد، اعتقد أنه سيكون وقتا جميلا، والأمر يتعلق فقط بالجدول الزمني الذي أعتقد أنه صحيح”.

29 مارس/آذار

“يمكننا أن نتوقع أنه بحلول الأول من يونيو/حزيران سنكون في طريقنا للتعافي. نعتقد أنه بحلول الأول من يونيو/حزيران سيحدث الكثير من الأشياء الرائعة”.

5 أبريل/نيسان

“بدأنا نرى الضوء في نهاية النفق. ونأمل في المستقبل المنظور أن نكون فخورين جدا بالعمل الذي قمنا به جميعا”.

ولكن في السادس من أبريل/نيسان ارتفعت الوفيات إلى 10 آلاف بسبب الفيروس.

21 أبريل/نيسان

“مستمرون في كسب الأرض في الحرب ضد العدو الخفي، وأرى ضوءا في نهاية النفق. في الواقع أرى الكثير من الضوء في نهاية النفق”.

11 مايو/أيار

“أعداد فيروس كورونا تبدو أفضل بكثير، وتنخفض في كل مكان تقريبا. تقدم كبير يتم إحرازه”.

وفي 27 مايو/أيار بلغ عدد الوفيات في الولايات المتحدة من كورونا 100 ألف.

5 يونيو/حزيران

“أعتقد أنه في الخريف سترون المدارس كلها مفتوحة وفي حالة رائعة”.

1 يوليو/تموز

“أعتقد أننا سنكون في حالة جيدة جدا مع فيروس كورونا، أعتقد أنه عند مرحلة معينة سيختفي هذا الأمر”.

21 يوليو/تموز

“لن تسمعوا هذا أبدا في الأخبار الكاذبة المتعلقة بالفيروس الصيني، ولكن مقارنة مع معظم البلدان الأخرى، التي تعاني بشدة، فإننا نبلي بلاء حسنا، وفعلنا أشياء لم يكن بوسع دول أخرى فعلها”.

11 أغسطس/آب

“أميركا تكسب الحرب ضد الفيروس”.

31 أغسطس/آب

“أرقامنا ممتازة، جيدة حقا، ونأمل أننا نقترب من نهاية هذه الكارثة التي جلبتها لنا الصين”.

4 سبتمبر/أيلول

“لقد قمنا بعمل رائع بشأن الفيروس الصيني هذا، العدو الخفي”.

10 سبتمبر/أيلول

“أعتقد حقا أننا نقترب من الزاوية، نحن نقترب من المنعطف الأخير”.

وتشير الصحيفة إلى أنه في يوم 19 سبتمبر/أيلول بلغ عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في الولايات المتحدة 200 ألف.

25 سبتمبر/أيلول

“الشيء الوحيد الذي فعلناه بشكل سيئ هو العلاقات العامة، لأننا كنا نعمل بجد. لقد قمنا بعمل رائع”.

1 أكتوبر/تشرين الأول

“نهاية الوباء وشيكة”.

وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، أعلن ترامب أنه ثبتت إصابته والسيدة الأولى ميلانيا بفيروس كورونا.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *