والدة الأسير مقداد تناشد بتحرك دولي .. وتؤكد: “إبني في وضع خطير”

والدة الأسير مقداد تناشد بتحرك دولي .. وتؤكد: “إبني في وضع خطير”


البوصلة – خاص
شددت والدة الأسير الفلسطيني مقداد القواسمي وصول نجلها لدرجة خطيرة على حياته نتيجة استمراره في الإضراب المفتوح عن الطعام.


إضراب لليوم 109
وقالت إيمان بدر والدة الأسير القواسمي في تصريحٍ لـ “البوصلة” إن ابنها مستمر في إضرابه لليوم 109 على التوالي، “ويكتفي بشرب الماء رافضًا تناول المدعّمات والفيتامينات، وحالته تتدهور يومًا بعد يوم، لكنه مصر على نيل حريته مهما كان الثمن”.


وعبرت والدة الأسير عن خشيتها من فقدان حياته، بعد نقل الأسير مقداد من مستشفى “كابلان” إلى مستشفى سجن الرملة، محملةً “الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسير مقداد بعد نقله إلى سجن الرملة.”
أين أحرار العالم
وأضافت بالقول: “بدأنا نشعر بشيء بسيط من التحرك من أجل قضية مقداد، وهي قضية عادلة وتهمته باطلة ليس لها مسوغ قانوني، راجين الله عز وجل أن ينال حريته في أسرع وقت ممكن”.
وتساءلت عن دور الأمة العربية والإسلامية في نصرة نجلها وبقية الأسرى المضربين عن الطعام وقالت:”أين أبناء أمتنا العربية وأين أحرار العالم؟ ولماذا يتأخرون عن نُصرة مقداد؟ لن ننتظر أن يصلنا مقداد جثةً هامدة”.
وبخصوص حالته الطبية، قالت والدة مقداد القواسمي إنه يرفض فحص الأطباء، وأكد عدد من الأطباء ضرورة إنقاذ حالته الصحية في أسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان.
وكان القواسمي قد دخل مرحلة الخطر الشديد مؤخراً، وفق مؤسسات دولية وأخرى تعني بشؤون الأسرى، نتيجة استمراره في الإضراب عن الطعام ورفضه تناول المدعمات، ما دفع الاحتلال لنقله من السجن إلى مستشفى كابلان.
وناشدت الأم المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان التدخل لإنقاذ حياة ابنها حتى لا يضيع من بين يديها، لا سيّما مع تراجع صحته وتزايد معاناته.
يذكر أنّ الأسير مقداد القواسمة (24 عامًا) من الخليل، وهو معتقل منذ شهر يناير 2021، وهو أسير سابق تعرض للاعتقال عدة مرات، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو أربعة أعوام بين أحكام واعتقال إداري، حيث بدأت مواجهته لعمليات الاعتقال منذ عام 2015.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: