وزير الأوقاف: ندرس فتح المساجد لصلاة الظهر والعصر

البوصلة – قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، الجمعة، إنه قد يسمح للمصلين بصلاة الظهر والعصر في المساجد، كخطوة ثانية، بالتنسيق مع الحكومة، وذلك بعد السماح بفتح المساجد لصلاة الجمعة فقط.

وأوضح خلال مقابلة مع التلفزيون الأردني: “أننا بدأنا بخطوة أولى بصلاه الجمعة، وسننتقل إلى صلاة الظهر والعصر بحسب القرارات التي ستصدر عن الجهات المعنية والحكومية كقرار الحظر لأننا في الوزارة متسقين مع قرارات الحكومة”.

وأضاف “أننا بعد صلاة الجمعة قد نبدأ بالظهر والعصر، بعد التشاور مع الجهات المعنية ثم ننتقل إلى باقي الصلوات فيما سننظر لكل منطقه لظروفها.

وأشار إلى أنه إذا ظهر في بعض المناطق التي ستقام فيها صلاة الجمعة سنوقف الصلاة في المنطقة.

الخلايلة أضاف أن قرار فتح المساجد لصلاة الجمعة “مسألة شرعية وهي فريضة لا تصح إلا في المسجد، وأننا كنا نصليها بالبيوت بعذر وبسبب الخوف من انتشار الوباء والعلماء أجازوا ترك الجمعة والجماعة في حالة المرض والوحل والطين”.

وتابع أن جملة “صلوا في بيوتكم” لم تكن مبتدعة بل فعلها سيد البشر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن الصلوات الخمس في المسجد سنة مؤكدة وإن صليت في البيت صحيحة .

وحول شروط السلامة التي ستعلنها الوزارة والإجراءات والتعليمات لنشر السلامة بين المصلين حيث سيكون هناك أماكن محددة لكل مصل في وضع سجادته وأن يلبس كمامته وقفازاته وأن يحضر سجادة صلاة خاصة له في المسجد، مبينا أن المساجد ذات المساحة الصغيرة لن يكون فيها صلاة الجمعة، وستكون الصلاة في الساحات المجاورة للمساجد.

وأكد الخلايلة أن صلاة الجمعة تسقط عن المريض ومن يخاف المرض وكبار السن، لافتا إلى أن المرأة ليس عليها صلاة جمعة، لافتا إلى أن دائرة الإفتاء ستصدر فتوى بحسب دراسة واستشارة الأطباء ولجنة الأوبئة بمن لا تجب عليه الجمعة.

وقال إنه في حالة عدم التزام المصلين بالإجراءات والتعليمات التي ستصدر من الوزارة سيتم اتخاذ إجراءات وقد نعدِل عن القرار في المنطقة التي لم يتم الالتزام فيها، آملا أن نصل إلى نسبة التزام عالية وأن تكون صلاة الجمعة في الأردن إنموذجا يحتذى فيه بكل دول العالم.

وحول جواز صلاة الجماعة في ظل التباعد الجسدي أثناء الصلاة، قال إن ميزة الشريعة الإسلامية بأن الحكم الشرعي يدور مع علته وأن الأصل في الظروف العادية يجب رص الصفوف وعدم التباعد، ولكن في ظل الظروف، فإن التباعد واجب شرعي للحفاظ على النفس والصحة العامة.

وحول كيفيه وآلية مراقبة التعليمات والإجراءات، قال إنه “في كل مسجد إمام ومؤذن ولجان عاملة، وفي كل محافظة وألوية لدينا مديريات أوقاف ستزود الوزارة بتقارير مفصلة عن نسبة الالتزام في المساجد”، لافتا إلى أن “المواطن لديه وعي وسيكون مراقبا على سلوكياته وبحسب التغذية الراجعة سنتخذ قراراتنا”.

وأكد وزير الأوقاف أن “أي إنسان يعلم أو يشك أنه مريض فهو قاتل شرعا ويحرم عليه أن يأتي ويصلي في المسجد”.

ووجه رسالة إلى المواطنين بـ “الالتزام بالتعليمات حتى نحافظ على مساجدنا وصلاتنا ولتبقى أماكن أمن وطمأنينة وسكنية”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *