وزير العمل: ندرس اعتبار قطاع المقاولات متضررا من جائحة كورونا

وزير العمل: ندرس اعتبار قطاع المقاولات متضررا من جائحة كورونا

معن القطامين وزير العمل

أكد وزير العمل، الدكتور معن القطامين، أن الوزارة ستعمل على إدراج قطاع المقاولات ضمن القطاعات المتضررة من جائحة كورونا.

جاء ذلك خلال استقبال القطامين في مكتبه، اليوم الأحد، وفدا من مجلس نقابة المقاولين برئاسة نقيب المقاولين المهندس أحمد اليعقوب.

وقال القطامين إنه سوف يتم عرض التحديات التي تواجه قطاع الإنشاءات التي عرضها نقيب المقاولين على اللجنة المختصة المعنية بتحديد القطاعات المتضررة من جائحة كورونا، بهدف اعتبار قطاع الإنشاءات من القطاعات المتضررة وفقا لما تراه اللجنة، داعيا النقابة لتقديم الدراسات التي تثبت ذلك والاستئناس بها إن احتاجت اللجنة لذلك.

واستعرض اليعقوب أهم المشاكل التي تواجه قطاع الإنشاءات دولياً ومحليا بسبب جائحة الكورونا، وعرض دراسة دوليه حول ذلك، مشيرا إلى أهمية اعتبار قطاع الإنشاءات من القطاعات الأكثر تضرراً بسبب جائحة كورونا، لما لهذا القطاع من دور فاعل في تحريك عجلة الاقتصاد الأردني، خاصة وأنه مرتبط بـ “150” مهنة رديفة، وأن التأخير في صرف مستحقات المقاولين في ظل عدم طرح عطاءات جديدة للعام 2021 له دور كبير في إضعاف هذا القطاع وانهياره.

وطالب بتخفيض الضريبة أو إعفاء المقاولين منها، لما أصابهم من ضرر في هذه المرحلة، كما طالب بالإسراع في إصدار تعميم تمديد المدة لكافة المقاولين في القطاعين العام والخاص، بسبب التعطل الذي لحق المقاولين في تنفيذ مشاريعهم والتأخر في تسليمها، بسبب أيام الحظر الكثيرة التي أضرّت بقطاع المقاولات والقطاعات المساندة.

وسلم اليعقوب الوزير مذكرة طالبت فيها النقابة بإعفاءات ضريبية للعامين 2019 و2020 للقطاع لمساعدته على النهوض بأعبائة الأخرى، والإسراع في دفع المستحقات المالية للمقاولين المستحقة لدى كافة الجهات الحكومية، وعمل حزم اقتصادية وطرح مشاريع إنشائية وبنية تحتية لتشغيل القطاع، ومخاطبة البنوك لتخفيض نسب الفائدة للمقاولين وتأجيل الأقساط ومنح المقاولين التسهيلات المناسبة للخروج من الأزمة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *