وسط تخوفات من العودة للإغلاقات وتصريحات متباينة.. مطالبات للحكومة بحسم القرار

وسط تخوفات من العودة للإغلاقات وتصريحات متباينة.. مطالبات للحكومة بحسم القرار

أثار ارتفاع أعداد الاصابات بفيروس كورونا، يوم أمس الاثنين وارتفاع نسبة الفحوصات الايجابية، إلى مستويات مرتفعة لم تصلها المملكة، منذ أشهر تخوفات من العودة إلى “المربع الأول”، سواء بالعودة للتعليم عن بعد للمدارس والجامعات أو إغلاق قطاعات، والعودة لفرض حظر جزئي وشامل.

وسجلت المملكة يوم الاثنين، 3441 حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا، فيما سجلت كذلك 17 حالة وفاة، بنسبة فحوصات إيجابية بلغت 7.26، وهي النسبة الأعلى منذ أشهر.

كما ارتفت نسبة إشغال الأسرة في المستشفيات سواء لأسرة العزل، أو أسرة العناية الحثيثة، وأجهزة التنفس الاصطناعي، حيث وصلت نسبة إشغال أسرة العناية الحثيثة في إقليم الشمال، 45%، وهي نسبة مرتفعة، لم تصلها المملكة منذ أشهر.

هذه الأرقام، أثارت تخوفات لدى المواطنين، من العودة مجددا إلى الإغلاقات بالرغم من التصريحات الرسمية الكثيرة بأن الإغلاقات أصبحت من الماضي، ولا عودة عن قرارات فتح القطاعات وإلغاء كافة أشكال الحظر.

ومما زاد من هذا التخوفات، التصريحات التي صدرت عن عضو اللجنة الوطنية للأوبئة بسام حجاوي، والتي قال فيها إنه “قد يكون هناك قرار هام نهاية الأسبوع الحالي إن استمر ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا”.

وأضاف أن سبب ارتفاع حالات الإصابة يوم امس الاثنين جاء نتيجة زيادة أعداد الفحوصات، فيما أوضح أن أعداد الإصابات التي أدخلت إلى المستشفيات لا زالت جيدة، مبينا أن 90% ممن تم إدخالهم للمستشفيات لم يتلقوا المطعوم.

واعتبر عضو اللجنة الوطنية للأوبئة، بأن زيادة أعداد من يتلقوا المطعوم ضرورة لكي يتم رفع نسبة المناعة المجتمعية.

لكن، المركز الوطنية لمكافحة الاوبئة والأمراض السارية، أكد بأن الوضع الوبائي في الأردن بمجمله ما زال مريحا بحذر.

وقالت رئيسة المركز الوطني لمكافحة الاوبئة والامراض السارية رائدة القطب، تعليقا على ارتفاع اصابات كورونا المسجلة يوم الاثنين الى 3441 حالة، إن الأردن لم يصل بعد إلى مرحلة الخطر التي تستدعي الاغلاقات.

وأوضحت أن المركز يراقب بدقة ويحلل اعداد الاصابات، وسيحلل اليوم أعداد الإصابات التي سجلت أمس وتوزيعها في المحافظات.

ومن شأن هذه التصريحات أن تربك المواطنين، وتجعلهم في حيرة من أمرهم، فيما تدفع بحالة من القلق، وخشية لعدم العودة إلى مربع الإغلاقات الذي فاقم الأزمة الاقتصادية، خصوصا على أصحاب القطاعات التي أغلقت لفترات طويلة.

ويطالب مواطنون، الحكومة ممثلة في الناطق الرسمي باسمها بالخروج في تصريحات تحسم القرار، وتوضح شكل وطبيعة القرارات التي من الممكن اتخاذها، أو فيما إذا لم يكن هناك قرارات أصلا ستتخذ نهاية الأسبوع كما يتم الترويج لذلك.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: