وفاة صائب عريقات عقب إصابته بفايروس كورونا

البوصلة – أعلنت حركة “فتح”، يوم الثلاثاء، عن وفاة صائب عريقات، أحد أبرز قادتها؛ بعد نحو شهر من إصابته بفيروس كورونا.

ونعى عديد من قادة الحركة الراحل عريقات، عضو اللجنة المركزية وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأصيب الراحل عريقات بفيروس كورونا في 8 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.

وفي 18 من نفس الشهر، نُقل الراحل عريقات للعلاج في مستشفى “هداسا” بالقدس، بعد تدهور حالته الصحية.
وأجرى عريقات عملية زراعة رئة قبل نحو ثلاث سنوات.

وبعد يوم من نقله، طرأ تدهور خطير على صحته، وتمّ إخضاعه للتنفس الصناعي والتخدير الكامل.

وخضع عريقات، قبل ثلاث سنوات، لعملية زراعة رئة، على يد فريق طبي في مستشفى “إنوفا فيرفاكس” الأمريكي.

ويعد عريقات أحد أبرز القيادات الفلسطينية، وقاد المفاوضات السياسية مع “إسرائيل” لأكثر من عقدين، خلال رئاسته دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير، وعرف بقربه من الزعيم الراحل ياسر عرفات.

مسيرة حياته

ولد عريقات (أبو علي) في 28 أبريل 1955 في أبو ديس بالقدس المحتلة.

تلقى عريقات تعليمه المدرسي في مدارس مدينة أريحا وحصل على شهادة الدراسة الثانوية العامة عام 1972.

حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير من جامعة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة في 28 ديسمبر 1978.

ابتعثته جامعة النجاح الوطنية إلى جامعة برادفورد في المملكة المتحدة وحصل منها على درجة الدكتوراه في دراسات السلام عام 1983.

تزوج في 3 سبتمبر 1981 من قريبته نعمة عريقات، ولهما 4 أبناء.

عمل محاضرًا في جامعة النجاح الوطنية بين عامي 1979 و1990.

خضع عريقات في 12 أكتوبر 2017 لعملية زراعة رئة في مستشفى إينوفا فيرفاكس في فرجينيا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية.

كان عريقات نائبًا لرئيس الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر مدريد عام 1991 وما تلاه من مباحثات في واشنطن خلال عامي 1992 و1993، وعُيِّن رئيساً للوفد الفلسطيني المفاوض عام 1994.

عُين وزيرًا للحكم المحلي ضمن حكومات الرئيس الراحل ياسر عرفات الخمس في الفترة منذ 5 مارس 1994 وحتى 30 مارس 2003 وكان أول شخص يشغل هذا المنصب.

وفي عام 1996 لُقب بـ”كبير المفاوضين الفلسطينيين”، وانتخب عضوًا في المجلس التشريعي الفلسطيني ممثلاً عن دائرة محافظة أريحا في الانتخابات العامة الفلسطينية 1996.

كان أحد المقربين من ياسر عرفات إبان قمة كامب ديفيد عام 2000 والمفاوضات التي أعقبتها في طابا عام 2001.

عُين وزيرًا لشؤون المفاوضات ضمن حكومة الرئيس محمود عباس في الفترة منذ 30 مارس 2003 وحتى 7 أكتوبر 2003.

عُين وزير دولة لشؤون المفاوضات ضمن حكومة أحمد قريع الأولى في الفترة منذ 7 أكتوبر 2003 وحتى 12 نوفمبر 2003، ووزير شؤون المفاوضات في حكومة قريع الثانية في الفترة منذ 12 نوفمبر 2003 وحتى 24 فبراير 2005، كُلف خلالها في 27 سبتمبر 2004 بمُتابعة شؤون وزارة الإعلام.

وفي 27 فبراير 2005، عُين رئيسًا لدائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير.

وفي 5 مارس 2005، عُين عضوًا في لجنة المفاوضات ضمن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وفي 28 أكتوبر 2005، عُين عضوًا في مجلس الأمن القومي الفلسطيني بصفته رئيسًا لدائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية.

أُعيد انتخابه عضوًا في المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة محافظة أريحا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2006.

وفي عام 2009 انتخب عضوًا باللجنة المركزية في حركة فتح، ثم اختير في نهاية عام 2009 عضوًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وفي 7 فبراير 2015، عُين رئيسًا للجنة الوطنية العليا الفلسطينية للمُتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *