وفد إسرائيلي يصل واشنطن لبحث اتفاق “عدم اعتداء” مع دول الخليج

أعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن وصول وفدها إلى واشنطن لبحث إمكانية التوصل لاتفاق عدم اعتداء بين “إسرائيل” ودول الخليج.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن وزير الخارجية الإسرائيلي، قوله إن “وفدا إسرائيليا يصل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لإجراء محادثات حول إمكانية التوصل لاتفاق عدم قتال بين إسرائيل ودول الخليج”.

وأشار إلى الوفد مشكل من وزارة الخارجية ومكتب الأمن القومي ووزارة الجيش ووزارة العدل.

وبيّن كاتس أنه سيتم طرح مشروع ربط السعودية ودول الخليج بشبكة لسكك الحديد ترتبط مع ميناء حيفا والموانئ الإسرائيلية الأخرى على البحر الأبيض المتوسط”.

وكان الوزير الإسرائيلي قد أشار في تصريحات صحفية سابقة في تشرين ثاني/نوفمبر الماضي إلى أن “إسرائيل” تعمل على تسوية “اللاحرب” مع دول الخليج، كما اتهم إيران بأنها التهديد الرئيسي في المنطقة، من خلال دعمها لمنظمات “إرهابية” على حد تعبيره، مضيفا أن العقوبات الأمريكية على إيران مهمة وبجب استمرار الضغط عليها.

ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن كاتس في تصريحات التي أدلى بها في مؤتمر “جيروزاليم بوست” الدبلوماسي السنوي 21 تشرين ثاني/نوفمبر: “الولايات المتحدة تعمل إلى جانب إسرائيل على تسوية اللاحرب بين إسرائيل ودول الخليج”.

وأضاف كاتس، أنه “بموجب خطة الرئيس ترامب للسلام، سيتم بناء خط سكة حديد يربط الخليج عبر الأردن إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط في مدينة حيفا”.

يُذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي كان قد أعلن في يوليو/تموز الماضي أنه التقى بشكل علني نظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة بواشنطن، في خطوة هي الأولى من نوعها بين الطرفين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية.

وقال كاتس حينها “سأواصل العمل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لدفع العلاقات مع دول الخليج قدما”.

يشار إلى أنه وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع الاحتلال الإسرائيلي.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *