وقفة الكترونية لذوي المعتقلين الأردنيين في السعودية تطالب بتحرك رسمي فاعل للإفراج عنهم (صور)

وقفة الكترونية لذوي المعتقلين الأردنيين في السعودية تطالب بتحرك رسمي فاعل للإفراج عنهم (صور)

أكد المتحدثون في الفعالية التضامنية الالكترونية التي أقامتها لجنة ذوي المعتقلين الأردنيين في السجون السعودية مساء الأحد، على ضرورة ‏التحرك الرسمي الأردني تجاه قضية المعتقلين، مناشدين الملك عبدالله الثاني للتدخل لدى العاهل السعودية لإنهاء معاناة المعتقلين وذويهم، مع ‏مرور أكثر من 3 سنوات على معاناتهم في السجون السعودية بتهم متعلقة بدعم المقاومة الفلسطينية.‏

وجدد رئيس لجنة المعتقلين الأردنيين في السجون السعودية خضر مشايخ مطالبته للحكومة الأردنية بالقيام بمسؤولياتها تجاه قضية المعتقلين ‏الأردنيين في السعودية، كما ناشد الملك عبدالله الثاني للتدخل لدى العاهل السعودية لإنهاء معاناتهم مضيفاً أن “هذا الملف يؤرق أكثر من 60 عائلة ‏أردنية وفلسطينية منذ أكثر من 3 أعوام، ونناشد الملك السعودي بمعالجة قضيتهم والعفو عنهم، فمن بينهم أطباء ومهندسون وعدد من كبار ‏الموظفين ممن قضوا سنوات طويلة في السعودية دون أن تسجل بحقهم أي مخالفات سابقة وكانوا متميزين في أماكن عملهم وهم ممن ساهموا ‏في مسيرة البناء والنهضة في السعودية وتربوا على أرضها وكانوا حريصين على أمنها واستقرارها”.‏

وأشار مشايخ إلى معاناة ذوي المعتقلين طوال السنوات الثلاثة الماضية وما تعرضوا له من صدمة نتيجة الأحكام التي صدرت بحق ‏المعتقلين، قبل أربعة شهور، وتراوحت بين البراءة والسجن إلى عشرين سنة، وتفاقم الحالة الصحية لعدد من المعتقلين الذين مرت فترة ‏اعتقالهم بعدة مراحل كان من اصعبها مرحلة كورونا والعزل الانفرادي للمعتقلين وانقطاع أي تواصل معهم، كما دعا الوفد النيابي ‏الأردني المتواجد في السعودية لمتابعة قضية المعتقلين الأردنيين في السعودية. ‏

من جهته أشار مدير عام المؤسسة الفلسطينية للإعلام ابراهيم المدهون إلى أن اعتقالهم جاء نتيجة موقفهم تجاه دعم المقاومة الفلسطينية، وما ‏يشهده ملفهم من تعقيدات مرتبطة بالعلاقة مع السعودية، معبراً عن أمل الشعبين الفلسطيني والأردني بمعالجة هذا الملف.

كما أكد على أهمية ‏استمرار الجهد الإعلامي والشعبي في التعريف بقضيتهم وتسليط الضوء على الجانب الإنساني ومعاناة المعتقلين وذويهم، والدفع نحو استثمار ما ‏تشهده المنطقة من مصالحات للإفراج عن هؤلاء المعتقلين ودعم القضية الفلسطينية، بما يعزز من عمق العلاقة بين السعودية والشعب الفلسطيني ‏في ظل ما تواجهه القضية الفلسطينية من تحديات مصيرية. ‏

وأضاف المدهون ” نحن أمام مرحلة جديدة تتطلب تكاتف الدول العربية، ويجب ان تظل قضية هؤلاء المعتقلين حية حتى يتم الإفراج عنهم ودعم ‏قضيتهم إعلامياً وبمختلف الوسائل المتاحة”.‏

فيما انتقد قتيبة عبد الرحمن فرحانة نجل أحد المعتقلين في السعودية ما وصفه بضعف وقصور التعاطي الإعلامي لا سيما الإعلام الرسمي تجاه ‏قضية المعتقلين الأردنيين في السعودية، مطالباً الإعلام المحلي والعربي بمتابعة هذا الملف وتسليط الضوء عليه.

كما طالب الحكومة بالاضطلاع ‏بمسؤولياتها تجاه هذا الملف لا سيما وزارة الخارجية والتحرك الفاعل والجاد للإفراج عن المعتقلين، وقيام مجلس النواب والنقابات المهنية ‏مؤسسات المجتمع المدني بدورها تجاه هذا الملف.‏

وتضمنت الفعالية عروض فيديو لذوي المعتقلين وأطفالهم عبرت عن شوقهم للقاء المعتقلين، وأملا في الإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم.‏

وناشدت زوجة أحد المعتقلين السلطات السعودية لمعالجة ملف المعتقلين وإنهاء معاناتهم معاناة ذويهم، مضيفة: “المعتقلون لم يرتكبوا أي جرم ‏ونحن لا نزال نعيش حالة من القلق من الأحكام المقبلة، ونناشد كل من له صوت ونناشد الملك عبدالله الثاني والملك السعودي وولي عهده للإفراج ‏عن المعتقلين الذين كانوا دوما حريصين على أمن واستقرار السعودية ولم يقوموا بأي ذنب يستوجب اعتقالهم”.‏

من جهتها ناشدت والدة المعتقل نبيل صافي، الملك عبدالله الثاني وملك السعودية وولي العهد السعودي الإفراج عن المعقلين مشيرة إلى أن نجلها ‏قضى عشرات السنوات في السعودية لم يرتكب خلالها أي مخالفة، وكان مدرسا في جامعة الملك خالد وتم اعتقاله بدون ذنب.‏

وفي 8 آب/أغسطس الماضي، قضت المحكمة الجزائية السعودية، بالحبس 15 عامًا على الممثل السابق لحركة “حماس” لديها، محمد الخضري؛ ‏ضمن أحكام طالت 69 أردنيًا وفلسطينيًا، حيث تراوحت الأحكام ما بين البراءة والحبس 22 عامًا‎.‎

وأوقفت السعودية في شباط/فبراير 2019، أكثر من 60 أردنيًا وفلسطينيًا من المقيمين لديها، بينهم الخضري، بتهمة ينفون صحتها، وهي “تقديم ‏الدعم المالي للمقاومة الفلسطينية”.‏

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: