“يديعوت”: صواريخ غزة قادرة على تدمير عمارات بأكملها

زعمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن فصائل المقاومة في قطاع غزة وحزب الله في جنوب لبنان يمتلكون صواريخ دقيقة وبعيدة المدى، وتحمل رؤوسا حربية تزن مئات الكيلوغرامات من المواد الناسفة.

وحسب الصحيفة فإن هذه الصواريخ قادرة على تدمير عمارات وأبراج سكنية في “تل أبيب”.
وينسجم ذلك مع ما تحدث عنه أبو أحمد المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وقال أبو أحمد “إن ضرب تل أبيب أصبح مثل ضرب سديروت التي تبعد 6 كيلومترات عن غزة، أي أن لديهم صواريخ قادرة على الوصول إلى أي مكان في إسرائيل”.


ونقلت الصحيفة العبريّة عن قائد لواء الإخلاء والإنقاذ في الجبهة الداخلية المنتهية ولايته، العقيد يوسي بينتو، قوله: «أجرينا مؤخرا مناورة كبيرة لم يجرِ مثلها في تاريخ الجيش الإسرائيليّ حيث تمّ استدعاء 500 مقاتل من وحدات الإخلاء والإنقاذ من خلال مروحيات وطائرات النقل العسكرية من طراز هيركوليز».

استشهاد شاب فلسطيني في شمال الضفة برصاص الاحتلال

وحسب الصحيفة فإنّ المناورة «تحاكي التعامل مع عمارتين سكنيتين في مدينة تل أبيب أصيبتا إصابة مباشرة بصواريخ دقيقة، وحدوث دمار مضاعف وشديد وخراب لم نشهد مثله منذ سنين طويلة»، مُوضِحًة أنّ المناورة حاكت أيضًا حصار العشرات تحت الركام بينهم قتلى، وذلك بفعل صواريخ دقيقة تحمل رؤوسًا حربية تزن مئات الكيلوغرامات من المواد الناسفة موجود مثلها حاليا في قطاع غزة ولبنان، على حد زعمها.


وتحدث أور هيلر مراسل الشؤون العسكريّة في موقع القناة الـ 13، عن الأوضاع عند الحدود اللبنانيّة الإسرائيليّة، وذلك بعد جولة ميدانية هناك، مُعدّدًا مجموعة من الحوادث قد تؤدي إلى تفجّر الجبهة الشماليّة.
وفي مقال مطوّل قال إنّ منطقة مزارع شبعا على الحدود اللبنانية، تُعتبر ساحة اللاعبين الدائمة للجيش الإسرائيلي ولحزب الله، خاصّةً الآن، إذ أنّ إيران تُهدّد بالانتقام ردًا على التفجيرات التي تُنسب لتل أبيب، كما قال.
وأضاف أنّ الشعور في الجيش الإسرائيلي في صيف 2020، في ظلّ الضربات المُتبادلة بين إسرائيل وإيران، وبعد عملية اغتيال قاسم سليماني قائد الحرس الثوري، في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي هو أنّ الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله عزّز مكانته كثيرا أمام الإيرانيين، وهذا ما جعل حزب الله يرفع بشكل محكم التوتر على الحدود، على حدّ قول المصادر العسكريّة والأمنيّة التي اعتمد عليها المُراسل العسكريّ الإسرائيليّ.
ونقل هيلر عن قائد الكتيبة 13 في لواء غولاني، المقدم آفي مرتسيانو، قوله «إننّا ندخل إلى صيف ونحن لا نعلم ماذا سيحصل في الطرف الثاني، سواء من ناحية اقتصادية أوْ من ناحية دول أخرى تتدخل في الشرق الأوسط، وكل شيء هنا هو خليط واحد»، مُشدّدًا على أنّ الجيش الإسرائيليّ سيبذل ما بوسعه لضمان الأمن لسكان هذه المنطقة.
وميدانيا استشهد مساء أول من أمس شاب فلسطيني، وأصيب صاحبه برصاص جنود الاحتلال شمال الضفة الغربية.
وحسب مصادر محلية فإن الشاب إبراهيم أبو يعقوب (33 عاما) استشهد جراء إصابته برصاص الاحتلال في رقبته، قرب بلدة كفل حارس في محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.
وزعم الاحتلال أنه أطلق النار على شابين بحجة إلقاء زجاجة حارقة على طريق استيطاني قرب مستوطنة «أرئيل»، وأن أحد الشابين أصيب بقدمه وتم اعتقاله، فيما تمكن الآخر من الانسحاب.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *