“يوتيوب” يزيل مقاطع فيديو توثق انتهاكات بحق الإيغور

“يوتيوب” يزيل مقاطع فيديو توثق انتهاكات بحق الإيغور

تعرضت قناة “أتاجورت كازاخ” لحقوق الإنسان على “يوتيوب” التي توثق انتهاكات الصين ضد المسلمين الإيغور، التي تتخذ من كازاخستان مقرا لها، للحجب، وفق شبكة “فوكس نيوز”.

وأضافت الشبكة الأمريكية أن منصة “يوتيوب” أزالت مقاطع فيديو توثق انتهاكات الصين ضد مسلمي الإيغور، تحت ضغط موالين لبكين ينفون وقوع هذه الانتهاكات، لكن المنصة قالت إن إزالة المقاطع جاءت بسبب مخالفة سياستها.

وأزال “يوتيوب” 12 مقطعا من القناة هذا العام بعد حملة أطلقتها جماعات تنفي ارتكاب الصين إبادة جماعية، للإبلاغ الجماعي عن مقاطع فيديو.

وتصف منظمة “هيومن رايتس ووتش” الناشط سيريكجان بيلاش الذي يدير القناة، بأنه “ناشط حقوقي معروف”.

وأشارت الشبكة إلى أن “يوتيوب” رفع الحظر مؤخرا عن القناة بعد استفسار من وكالة “رويترز”، لكنه لم يعد جميع مقاطع الفيديو، مبررا ذلك بسياسته التي تحظر نشر المعلومات الشخصية في مقاطع الفيديو ما يمكن أن يؤدي إلى مضايقات.

وذكر التقرير أن القناة تظهر أشخاصا يدلون بشهاداتهم حول انتهاكات حقوق الإنسان الصينية ويظهرون هوية صادرة عن الحكومة، وهو ما يحظره المنبر بسبب احتمال أن تؤدي المعلومات الشخصية إلى مضايقات.

وتؤكد قناة “أتاجورت كازاخستان” لحقوق الإنسان أن إظهار بطاقة الهوية حاسم لمصداقيتها لإثبات أن الأشخاص في مقاطع الفيديو هم في الواقع مرتبطون بأفراد تعرضوا لإساءة معاملة من قبل الحكومة الصينية.

وقال بيلاش لـ”رويترز”: “الأشخاص الذين أدلوا بشهاداتهم يتحدثون عن أحبائهم”. وأضاف: “لم أثق أبدًا في موقع يوتيوب”.

وقالت الشبكة إن شركة “يوتيوب” لم توضح ما إذا كانت الحكومة الصينية تواصلت معها بخصوص مقاطع الفيديو، وما إذا كانت تشعر بالقلق إزاء إساءة استخدام ميزة الإبلاغ لإسكات جماعات حقوق الإنسان.

وأفادت رويترز بأن قناة “أتاجورت” تنقل مقاطع الفيديو الخاصة بها إلى منصة جديدة تسمى “Odysee” في ضوء إجراءات “يوتيوب” ضدها. وقال بيلاش إنه سيواصل نشر مقاطع الفيديو الخاصة به على موقع “يوتيوب” لكن “أوديسي آمنة” بالنسبة لمحتواها.

(وكالات)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *