٣٧ عمرًا وراء قضبان الاحتلال.. تعرف على عميد الأسرى المقدسيين

٣٧ عمرًا وراء قضبان الاحتلال.. تعرف على عميد الأسرى المقدسيين

البوصلة – في أولى تعريفها عن الأسرى الفلسطينيين والأردنيين والعرب الذين يقبعون في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، تستهل “الغد” في التعريف عن الأسير المقدسي سمير إبراهيم أبو نعمة (60) عاماً الذي اعتقل في العام 1986.

والأسير أبو نعمة أنهى دراسته في القدس، ثم انتقل بعدها إلى العاصمة عمّان ودرس فيها في الكلية الفندقية، وبعد إنهاء دراسته عاد إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ثم التحلق بصفوف المقاومة.

وفي العام 1983 قام الأسير سمير أو بنعمة بعملية تفجير لحافلة إسرائيلية أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وجرس خمسة آخرين، واعتقل بعدها بثلاثة سنوات وفي ذات العام قامت سلطات الاحتلال بهدم منزله.

حكم على عميد الأسرى المقدسيين، كما يلقب، بالسجن المؤبد – مدى الحياة، وخلال فترة اعتقاله توفيت والدته وثلاثة من أشقائه، وكان اسمه أدرج في جميع صفقات تبادل الأسرى مع إسرائيل، لكن رفضت سلطات الاحتلال إطلاق سراحه.

تعرض مثله مثل باقي الاسرى لمختلف أشكال التنكيل والنقل التعسفي من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، وتنقل بين معظم المعتقلات التابعة لها.

ويعاني الأسير أبو نعمة من العديد من الأمراض المزمنة خصوصاً في المفاصل بسبب ظروف اعتقاله غير الإنسانية، وخاض العديد من الإضرابات عن الطعام (معارك الأمعاء الخاوية) مع رفقائه الأسرى.

ومن المعروف عنه أنه شخص يتمتع بروح ومعنويات عالية جداً، وبالرغم من مضي 37 عمرًا على اعتقاله، فلا أعوام داخل السجن تحسب من حياة الأسرى، ورغم ذلك لم يفلح السجان يومًا السجان في إجهاض عزيمته وتشبثه بنعمة التمسك بالأمل وتحول حلم الإفراج عنه إلى حقيقة ولو بعد حين.

الغد

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: