27 عاما على مجزرة “مسجد فلسطين”

27 عاما على مجزرة “مسجد فلسطين”

توافق اليوم الخميس الذكرى الـ 27 لمجزرة “مسجد فلسطين” بمدينة غزة، والذي ارتكبتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وارتقى نتيجتها (17) مصليًا وأصيب أكثر من (200).

وفي الثامن عشر من نوفمبر عام 1994م، فتح عناصر وضباط الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة المنتشرون في محيط مسجد فلسطين غرب مدينة غزة نيران أسلحتهم باتجاه المصلين، مما أدى لمقتل سبعة عشر مصلياً وإصابة العشرات بجراح ما بين متوسطة وخطيرة، واكتظت مستشفيات القطاع بهم، وامتدت المواجهات بعدها لمناطق أخرى لكن أغلب الشهداء والجرحى وقعوا في المسجد.

ظروف وملابسات المجزرة

في 2/11/1994م، اغتال الاحتلال الإسرائيلي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشهيد هاني عابد، بالرغم من أن قطاع غزة أصبح تحت سيطرة السلطة منذ ستة شهور.

وفي 11/11/1994م، فجر الاستشهادي هشام حمد من الجناح العسكري للجهاد الإسلامي – كان يسمى “قسم” وقتها- نفسه وسط جنود الاحتلال قرب مستوطنة “نتساريم” مما أدى لوقوع عدداً من الجرحى والقتلى في صفوفهم.

جن جنون السلطة لأن العملية تستهدف “التزاماتها” تجاه المحتل، وشنت حملة اعتقالات، ومنعت حركة الجهاد الإسلامي من تشييع الشهيد بجنازة كبيرة تليق به، فدعت حركة “حماس” إلى مسيرة بعد صلاة يوم الجمعة 18/11/1994م تضامناً مع حركة الجهاد الإسلامي وتأييداً للعمل البطولي الذي قام به الشهيد.

وفي 18/11/1994م، كان من المقرر انطلاق مسيرة من مسجد فلسطين -أحد أكبر مساجد مدينة غزة-بعد خطبة وصلاة الجمعة، واستنفرت أجهزة أمن السلطة وأقامت الحواجز على الطرق المؤدية للمسجد، ومع ذلك حضر المئات والآلاف للمسجد الذي امتلأ بالمصلين وامتلأت ساحته والساحة المجاورة بالمصلين الذين جاؤوا من كافة المناطق.

وأثناء الصلاة طوق رجال الأمن المصلين حول المسجد، وما أن انتهت الصلاة وبعيد التسليمة الثانية بدأ إطلاق النار من قبل الأجهزة الأمنية وأكثر المصلين لم يصلوا ركعتي السنة بعد، واستشهد 17 من المصلين وأصيب العشرات بجراح مختلفة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: