3 آلاف طالب لا يستطيعون الدراسة عن بعد في قرى النعيمات

يعاني حوالي 3 آلاف طالب وطالبة من سكان قرى النعيمات في قضاء إيل بمحافظة معان، عدم قدرتهم على التعليم عن بعد، رغم إغلاق مدارسهم البالغ عددها 20 مدرسة، بسبب ضعف تغطية الإنترنت في منطقتهم التي تخضع للعزل والحظر الشامل لمواجهة انتشار إصابات كورونا فيها.


ويؤكد سكان، أن غالبية قرى النعيمات والبالغ عددها 10 قرى تنعدم فيها تغطية شبكات الإنترنت، ما يتسبب في حرمان الطلاب والطالبات من التعليم عن بعد عبر منصة درسك، الأمر الذي وصفه بعض أولياء الأمور أنه “بعد عن التعليم”.


ويطالب أولياء أمور طلاب وطالبات الجهات المختصة، بسرعة التدخل في العمل على حل مشاكل ضعف تغطية شبكة الإنترنت، حتى يستطيع الطلبة متابعة دروسهم إلى حين عودتهم لمدارسهم، أسوة بغيرهم من الطلاب والطالبات في محافظات المملكة.


ويشير أحد أولياء أمور وهو علي النعيمات، أن اغلب المناطق لايوجد فيها تغطية إنترنت منذ سنوات طويلة، مطالبا الجهات المختصة بضرورة النظر بإيجاد الحلول المناسبة، من خلال أنشاء ابراج بث تقوية ارسال لتغطية شبكات الاتصالات التي تكفل عدم ضعف الإنترنت، حتى يتمكن أبناؤهم من الدراسة على منصة درسك، مبينا أن الاعتماد على الإنترنت اصبح ضرورة ملحة، بعد إغلاق الغرف الصفية في المنطقة، والتحول إلى التعليم عن بعد، بسبب تفشي فيروس كورونا.
واعتبر محمود الجرابعة، أن ضعف شبكة الاتصال بالإنترنت من أبرز المعوقات التي تواجه الطلبة، خصوصاً مع انطلاق التعليم عن بعد، في ظل ما تشهده مناطق المحافظة جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى أنهم يتكبدون خسائر من خلال اشتراكهم في البطاقات التي تقدمها شركات ولا يستفيدون منها بالشكل المطلوب.
وابدى تخوفه ومعه عدد كبير من أولياء أمور الطلبة على مستقبل أبنائهم وبناتهم ومصيرهم، جراء ضعف وتدني خدمات تغطية الإنترنت، الأمر الذي يهدد انتظام الطلاب في الدراسة عن بعد في ظل تعطيل المدارس.

ويقول عبدالله سالم النعيمات، إن غالبية المناطق في قضاء إيل تعاني سوء تغطية الإنترنت، ما يفقد الطالب حقه الأساسي في التعليم عن بعد، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل الفوري وتغطية شبكات الاتصال حتى يستفيد أبناؤهم من تفعيل الدراسة عن بعد.
وأشار أن شبكة الإنترنت تعد المدخل الوحيد على التعليم عن بعد، لافتا إن ضعف الشبكة سيلحق الضرر بفرص المنافسة للتعليم من خلال حضور دروس التعليم خلال فترة العزل والحظر في المنطقة من أجل مواصلة تعليمهم عن بعد.
من جهتها ، أقرت مديرة تربية البادية الجنوبية الدكتورة سميه البرديني، أن بعض مناطق قرى النعيمات في قضاء إيل تعاني منذ فترة طويلة ضعف في شبكات الإنترنت، مشيرة الى تلقي المديرية شكاوى مؤخرا من بعض الأهالي بعدم وجود تغطية في الشبكات الموجودة، ما يؤثر ذلك سلبا على متابعة الدراسة عن بعد.
وأشارت البرديني، أن ضعف الإنترنت وسوء تغطية شبكات مستخدمي الاتصالات الخلوية أو انقطاعها في بعض القرى يعيق التواصل بين الطلبة والمعلمين عبر الدخول للمنصة الإلكترونية “منصة درسك” التي خصصتها وزارة التربية والتعليم للطلبة.
وبينت أن تعاون مشترك جرى بين وزارة التربية وشركات الاتصالات وبالتنسيق مع الهيئة المستقلة للانتخابات بمعالجة المشكلة في أقرب وقت ممكن، من خلال بناء أبراج وزيادة الاعمدة، لتغطية شبكة الإنترنت وتقوية البث، بشأن تعزيز جميع المدارس في المنطقة وربطها بخدمات الإنترنت بهدف تحسين تغطية الاتصالات في المنطقة لإنهاء مشكلة الاتصالات وضعف الإنترنت وتصويب الأوضاع ومعالجة الخلل في المنطقة.
وأكدت أنه تم التعميم على جميع مديري المدارس في منطقة القضاء أنه ومنذ بدء العوده للمدارس أن يتم التركيز على المواد والمهارات الأساسية للطلبة من أجل استفادة الجميع ومواصلة العملية التدريسية على مايرام.
وأوضحت أن 20 مدرسة علقت بها الدراسة في قضاء إيل بسبب تفشي فيروس كورونا في المنطقة، والذي يبلغ عدد الطلبة والطالبات فيها نحو 3000 يقومون على تعليمهم 348 معلما ومعلمة.

الغد

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *