وزارة الزراعة تعلق حول “دخول 400 طن ليمون صيني للأردن”

 البوصلة – يتقاذف مصدرو الخضار والفواكه الاتهامات حول “شحنة ليمون مخالفة للمواصفة الاردنية والتلاعب بشهادة منشئها التي تفيد بأنها قادمة من جنوب أفريقيا، وسط إجماع على أنها من منشأ صيني”.


وكانت وزارة الزراعة منعت استيراد اي مواد غذائية من الصين منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد.
وونقلت صحيفة الغد عن مصادر بوزارة الزراعة ان “استيراد الخضار والفواكه من الصين يعتبر أقل كلفة من معظم الدول وتحديدا ما يتعلق بالليمون الذي تشح كمياته بالاسواق الاردنية في فصل الصيف، ولأن الانتاج الاردني لا يغطي حاجة السوق” في مثل هذا الوقت.


مساعد الامين العام للتسويق والتجارة الدولية بوزارة الزراعة ايمن السلطي قال انه تم “تشكيل لجنة تحقيق بشأن الشحنة لغايات معرفة تفاصيل الشحنة ومصدرها”، مشيرا الى “أنه تم إعادة 5 برادات من شحنة الليمون، لأنها غير مستوفية للشروط الصحية”.


ووفقا للسلطي فإن “جزءا آخر من الشحنة التي قدمت للأردن عن طريق دبي كانت مستوفية للشروط وتم التأكد من شهادة المنشأ”.


وتشير مصادر المعلومات الى ان شحنة الليمون الموجودة بالأسواق بحجم 400 طن “دخلت الاردن عبر 16 برادا من دبي بسعة 25 طنا لكل براد على أنها ليمون افريقي لكنها في الحقيقة من منشأ صيني”، مشيرة الى انه “تم التلاعب بشهادة المنشأ في منطقة دبي وتم تغيير الصناديق وإعادة تعبئتها لتبدو أنها قادمة من جنوب افريقيا”.


وبينت انه يوجد حاليا 8 برادات على الحدود الاردنية من تلك الشحنة و12 برادا بين الحدين لنفس الشحنة فيما تتحفظ الوزارة في “البوندد” على عدد من الشحنة، اما الـ16 برادا التي تم ادخالها خلال شهر رمضان الماضي فمعظمها في السوق الاردني وبعضها يحفظها مستوردو الشحنة في برادات لديهم.
وكشفت المصادر عن أن الشركة المنتجة لليمون في جنوب افريقيا “وصل لها معلومات مؤكدة حول هذه الشحنة التي تم استعمال اسم الشركة، لغايات تغيير دولة المنشأ، الامر الذي دفع بها السير بمقاضاة المستورد الاردني لشحنة الليمون”.


وكشف تجار في السوق المركزي عن أن أسعار الليمون القادمة من جنوب افريقيا تكون مرتفعة نظرا لكلفة الشحنة والانتاج، فيما يباع الليمون الصيني بأقل من نصف السعر.

من جهتها أكدت وزارة الزراعة أنه لم يتم إدخال أي كمية من الليمون المشكوك في منشأها، حيث أن إجراءات الوزارة الأساسية تتطلب معاينة كافة الارساليات المستوردة في المركز الحدودي الاول والتحقق من بطاقات البيان المثبته على العبوات وعلى الثمار بشكل لا يمكن التلاعب به ومطابقتها مع شهادات المنشأ وباقي الوثائق الرسمية الأصيلة المرفقة

وأوضحت الزراعة في بيان لها، وصل “البوصلة” نسخة منه، انه بعد ذلك يتم استكمال الإجراءات بعد انتهاء فترات الحجر المطلوبه حسب بلد المنشأ وفحص عينات بمختبرات الوزارة للتأكد من مطابقتها للمواصفة ألقياسية الأردنية وخلوها من اي آفات نباتية تمنع إدخالها.

اما بخصوص الارساليات التي تم إعادة تصديرها من المركز الحدودي فقد كانت ذات منشأ جنوب أفريقي ومرفقه بشهادات صحية نباتية Phytosanitary غير مستوفية لشروط الاستيراد الموجودة على رخص الاستيراد المسبقة الصادرة عن الوزارة، وعليه يتم ارجاعها بسبب نقص الوثائق ، وفق بيان الزراعة .

(الغد)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *