6 سنوات على عملية خطف 3 مستوطنين وقتلهم بالخليل


يوافق يوم الجمعة الذكرى السادسة لعملية خطف ثلاثة مستوطنين في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، والعثور على جثثهم بعد 18 يومًا.

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عصر 13 يونيو/ حزيران 2014 عن اختفاء آثار ثلاثة مستوطنين شمالي مدينة الخليل منذ ساعات الليلة الماضية.

وأشار إلى أن الجيش يفحص وجود رابط بين العثور على سيارة محترقة في الخليل وعملية الاختفاء.

أما صحيفة “يديعوت أحرونوت” فقالت إن الاعتقاد السائد في الجيش والشاباك يشير إلى “عملية اختطاف من جهات معادية”، بعد إغلاق الهواتف النقالة التي كانت بحوزة المختطفين.

وعقد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا طارئًا للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت) في مقر وزارة الجيش لتدارس سبل الرد على العملية.

وعلى إثر ذلك، شن جيش الاحتلال حملة عسكرية واسعة للبحث عن المستوطنين الثلاثة إيال يفراح، وغيلعاد شاعر، ونفتالي فرينكيل، استشهد خلالها خمسة مواطنين واعتُقل أكثر من 530.

وفرض جيش الاحتلال عقوبات جماعية على الخليل من بينها المنع من السفر لمن هم بين 20-50 عامًا، ومنع العمال والتجار من التوجه إلى أماكن أعمالهم في “إسرائيل”.

وفي 30 يونيو/ حزيران 2014، أعلن جيش الاحتلال عن العثور على جثث المستوطنين الثلاثة مدفونة داخل خربة غربي مدينة حلحول شمالي مدينة الخليل جنوبي الضفة.

وأكد شهود عيان لوكالة “صفا”، حينها، وقوع تبادل لإطلاق النار في محيط البلدة، قبل الإعلان عن العثور على جثث المستوطنين.

واتهم جيش الاحتلال عامر أبو عيشة ومروان وحسام القواسمي بالعملية، مُدّعيًا أنهم ينتمون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي 23 سبتمبر/ أيلول 2014، حاصرت قوات الاحتلال بنحو 100 جندي منزلًا في حي الجامعة بالخليل، واشتبكت مع مقاومين داخله، ثم أطلقت عليه وابلًا من القذائف، وأعلنت قتل المطاردَين مروان القواسمي وعمار أبو عيشة.

وفي 6 يناير/ كانون ثاني 2015، حكمت محكمة “عوفر” العسكرية الإسرائيلية على حسام القواسمي، الذي اعتُقل قبل العثور على جثامين المستوطنين، بالسجن الفعلي لثلاثة مؤبدات.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *