6 قواعد تركتها أمريكا وراءها بانسحابها من أفغانستان

6 قواعد تركتها أمريكا وراءها بانسحابها من أفغانستان

مع إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قرب إنهاء وجود الجيش الأمريكي في أفغانستان، وخروج آخر الجنود في 31 آب/ أغسطس، نستطلع القواعد الأمريكية التي كان الجيش أقامها في أفغانستان، وانسحب من أغلبها وخاصة قاعدة باغرام وهي أكبر القواعد الأمريكية هناك.

وكان الجيش الأمريكي أنشأ، 6 قواعد عسكرية في أفغانستان، وهي باغرام، وشينداد في هيرات، وقاعدة مطار قندهار الدولي، وقاعدة مشاة البحرية في ديلارام، وقاعدة ديواير على نهر هيملاند، وقاعدة ليذر نيك مارين.

وتستعرض “عربي21” في التقرير القواعد الأمريكية في أفغانستان وأبرز مميزاتها.

قاعدة باغرام:

يعود تاريخ القاعدة إلى حقبة السوفييت إبان احتلال أفغانستان، وكافحت حركة طالبان للسيطرة عليها وانتزاعها من تحالف الشمال، لكن القوات الخاصة البريطانية، سيطرت عليها، وتسلمها الجيش وسلاح الجو الأمريكيين لاحقا، وقاما بتوسيعها. تشمل قوات الجيش والقوات الجوية والبحرية ومشاة البحرية وخفر السواحل. وقوات التحالف.

تحتوي القاعدة على موقع للإسكان، وكان الجيش الأمريكي استبدل الخيام بأكواخ كبيرة، من أجل إسكان الجنود، فضلا عن مستشفى ميداني يحتوي على العديد من الأسرة الطبية، وكافة المستلزمات الخاصة بإجراء العمليات وأجهزة التصوير الطبية، وكافة مرافق الرعاية الصحية لجنود القاعدة، و5 أسرة، وأجهزة متطورة للعلاج، فضلا عن عيادة أسنان حديثة.

كما تحتوي القاعدة على مرافق تعليمية للجنود واتصالا بالإنترنت يشرف عليه طيارون من سرب الاتصالات الاستشكافية رقم 455.

وتضم القاعدة مرافق خدمية منذ خدمة التسوق والترفيه، وأماكن للطعام، وبعض المطاعم الأمريكية، من الماركات الشهيرة. كما تضم متاجر، أتيح لها التعامل مع البائعين المحليين لتبادل العديد من المنتجات.

وتحتوي قاعدة باغرام على مراكز لياقة بدنية، وصالات رياضية وغرف ترفيه ومكتب للبريد، من أجل تبادل رسائل الجنود مع عائلاتهم.

قاعدة شينداد الجوية:

تقع قاعدة شينداد الجوية، جنوب غرب أفغانستان، على بعد 75 ميلا من الحدود مع إيران، وهي قاعدة مشتركة بين القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي.

وتضم القاعدة أفرادا عسكريين وموظفين متعاقدين، وتستخدمها قوات الإيساف الدولية، وتشغل رحلات جوية للتدريب ورحلات طبية، فضلا عن عمل مجموعة الاستكشاف الجوي الأمريكية رقم 838 في شينداد لدعم مهام قوات الناتو وتدريب القوات الأفغانية.

وتستخدم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” القاعدة في مهام المراقبة فوق إيران وأفغانستان.

وكانت قاعدة شينداد، إحدى قواعد السوفييت، وبنيت عام 1961، وبعد سقوط الاتحاد عادت للأفغان، وعمل فيها سلاح الجو الأفغاني، وتعرضت للقصف مرارا اعتقادا أن عناصر القاعدة وزعيم التنظيم السابق أسامة بن لادن يتواجد فيها.

تضاعف حجم قاعدة شينداد 3 مرات، من غزو أفغانستان، وباتت ثاني أكبر مطار في أفغانستان، وكانت تضم 3 آلاف عنصر من قوات التحالف والمتعاقدين الأمنيين مع الولايات المتحدة.

وتضم القاعدة محطة شحن وركاب، فضلا عن مركز للإطفاء، فضلا عن مرافق خدمية وترفيهية، وطب للأسنان وموقع علاجي يحتوي على معدات طبية.

مطار قندهار الدولي:

يقع المطار على بعد 16 كيلومترا من مدينة قندهار جنوبي البلاد، وهو أحد أكبر مطارات البلاد، وخضع لإدارة الولايات المتحدة، حتى عام 2006، وبعدها انتقلت إدارته إلى الناتو، طرأت عليه تحسينات عديدة، وأعيد بناؤه بالكامل عام 2007، ويستخدم للرحلات العسكرية والمدنية من جانب الأمريكان والناتو.

وبني مطار قندهار عام 1962، وكان بغرض الاستعداد لحرب محتملة مع الاتحاد السوفياتي من جانب الولايات المتحدة، في الوقت الذي كان فيه السوفييت يبنون مطارا آخر في كابول.

وسيطرت حركة طالبان على المطار بعد سيطرتها على البلاد، وقامت بتشغيله لأغراض مدنية، ودعم رحلات الأمم المتحدة والصليب الأحمر.

قاعدة معسكر دواير البحرية في وادي نهر هلمند

يعد معسكر ديواير أحد القواعد الخاصة بسلاح مشاة البحرية الأمريكية “المارينز”، ويقع في منطقة جامير بوادي هلمند، وتم إنشاؤه ليكون قاعدة عمليات متقدمة لمكافحة نشاطات طالبان والقاعدة في وادي هلمند، لكن القاعدة شهدت تطورات وطرأ عليها العديد من عمليات التوسيع من أجل العمل العسكري المشترك بين الجيش الأمريكي والحكومة الأفغانية.

واعتمدت القوات الأمريكية على معسكر ديواير في تأمين جنوب مقاطعة هلمند، ونفذت قوات مشاة البحرية عمليات دعم لوجستي جوي وأرضي، وقدمت القاعدة دعما بالاتصالات لقوات التحالف والجيش الأمريكي، إضافة إلى شرطة الحدود الأفغانية.

خسرت الولايات المتحدة، خلال العمليات القتالية عبر قاعدة ديواير 400 جندي، وأقامت نصبا تذكاريا لهم على مدخل القاعدة.

وتحتوي القاعدة على مبان دائمة لخدمات المعسكر، ومواقع مقطورة، فضلا عن أربعة ألوية طيران قتالية لمشاة البحرية وثلاثة فرض قتالية للبحرية، وقوات من الكتيبة الثانية من مشاة البحرية الثامنة.

معسكر ليذرنيك مارين في هلمند:

يعد معسكر ليذرنيك مارين القاعدة الأساسية لمعظم عمليات مشاة البحرية في أفغانستان، وبدأ إنشاؤه عام 2009، وكان يشغله 4 آلاف عنصر من مشاة البحرية، اللواء الثاني ومتعاقدون مدنيون، وطرأت عمليات توسيع عليه حتى بات يستوعب 20 ألف عنصر من مشاة البحرية.

ويحتوي المعسكر على مدرج للطائرات، وقاعدة خاضعة للسيطرة البريطانية، ويقدم تسهيلات لوجستية لعدد كبير من القوات التي تستغل المكان.

ويضم المعسكر صالات رياضية، ومراكز للتدريب ورفع الأثقال، وصالات للطعام، ومراكز لتخزين الأغذية.

قاعدة ديلارام لمشاة البحرية:

تعد قاعدة ديلارام، الموقع المتقدم للعمليات الأمامية لسلاح مشاة البحرية الأمريكية، بسبب موقعها الرابط للمدن الرئيسية في أفغانستان.

وتضم القاعدة الكتيبة الثالثة من مشاة البحرية الرابعة، وتم بناؤها لاستيعاب عناصر مشاة البحرية، وكموقع لتخزين الخدمات اللوجستية والمعادة، وتحتوي على مدرج للطائرات.

وعلى عكس القواعد الأخرى، لا تحتوي القاعدة على خدمات ترفيهية للجنود، وتعد من أقسى الأماكن لتواجد الجنود الأمريكان في أفغانستان، وتركز بصورة أساسية على تحريك الجنود في دوريات قتالية أو الاستعداد للدوريات.


وتحتوي القاعدة على خيام لنوم الجنود، وليست على مبان قائمة بعكس القواعد الأخرى، لكنها تقدم خدمة الإنترنت للجنود.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *