آليات عسكرية تركية تدخل إدلب تزامناً مع قصف للنظام السوري

البوصلة – استقدمت القوات التركية الموجودة في الشمال السوري، ليلة السبت – الأحد، أكثر من 50 آلية عسكرية من بينها دبابات، توزّعت على نقاط المراقبة والانتشار في المنطقة، فيما قصفت قوات النظام والمليشيات الموالية لها قرى وبلدات في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب.


وقال الناشط مصطفى محمد، لـ”العربي الجديد”، إن أكثر من 50 آلية تركية دخلت محافظة إدلب من معبر كفرلوسين على ثلاث دفعات، وتوزّعت على أكثر من نقطة مراقبة وانتشار في منطقة جبل الزاوية.
وأوضح أن القوة تعتبر الأكبر من حيث عدد الآليات التي دخلت الشمال السوري هذا الشهر، كما أشار إلى أنها ضمّت آليات ثقيلة ومعدات لوجستية.


وبحسب إحصائيات المرصد السوري، فإن عدد الآليات التركية التي دخلت الشمال السوري منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد في مارس/آذار الفائت بلغ 7500 آلية.
وتأتي هذه التعزيزات العسكرية وسط حديث عن نية قوات النظام، مدعومة من روسيا والمليشيات الإيرانية، شنّ هجوم على منطقة جبل الزاوية بهدف الوصول إلى طريق حلب – اللاذقية (إم 4).
وأحبطت فصائل المعارضة، يوم الجمعة، محاولة تقدّم لتلك القوات على محور قريتي الملاجة والفطيرة في جبل الزاوية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات التي حاولت التقدّم.


وبالتزامن مع دخول الآليات التركية، قصفت قوات النظام والمليشيات المساندة لها، بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ، قرى وبلدات الفطيرة وكنصفرة والبارة وسفوهن والحلوبة جنوبي إدلب، ولم يسفر القصف عن حدوث إصابات.
وتكرر القصف على محيط مدينة إدلب في الآونة الأخيرة، ويظهر ذلك خلافاً روسياً – تركياً على تنفيذ تفاصيل الاتفاق الذي تمّ توقيعه في مارس/آذار الفائت.
وقال فريق “منسقو استجابة سورية” إن قصف قوات النظام وروسيا على محافظة إدلب منذ أول شهر أكتوبر/تشرين الأول الفائت أسفر عن مقتل 25 مدنياً، ودمّر 10 منشآت خدمية.


وأضاف في تقرير الأسبوع الفائت أن المنطقة شهدت حركة نزوح تحديداً في مدينة أريحا وجبل الزاوية، وبلغ عدد الأفراد النازحين خلال الفترة المذكورة 1794 نسمة، في حين توقفت حركة العودة بشكل كامل إلى المنطقة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *