أبو بكر: بذكرى النكبة.. فلسطين تحتل الصدارة العالمية وتسقط سردية الصهاينة

أبو بكر: بذكرى النكبة.. فلسطين تحتل الصدارة العالمية وتسقط سردية الصهاينة

عمّان – البوصلة

في الذكرى الـ 76 للنكبة الفلسطينية يعيش الفلسطينيون فصولاً متجددة من المأساة تبدو أكثر قسوة ووحشية مع حرب الإبادة الجماعية التي يشنّها العدوّ الصهيوني على قطاع غزة للشهر الثامن تواليًا.

ووفق تقرير حديث لجهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، استشهد خلال العدوان الصهيوني المتواصل منذ النكبة 134 ألف فلسطيني وعربي في فلسطين منذ عام 1948، إضافة إلى تسجيل نحو مليون حالة اعتقال منذ “نكسة” 1967، حين احتلت “إسرائيل” قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

ذكرى النكبة بظروف مختلفة

قال رئيس مجلس الشورى في جماعة الإخوان المسلمين جميل أبو بكر: إنّ ذكرى النكبة في عامها السادس والسبعين تحل بظروفٍ مختلفة أصبحت فيها القضية الفلسطينية هي القضية الأولى في العالم وانشغلت قطاعات شعبية ورسمية، ومنتديات ومنابر دولية بالتضامن مع غزة ونقاش العدوان الإجرامي والإبادة الجماعية التي يمارسها العدوّ الصهيوني في غزة وإدانتها سواء على مستوى محكمة العدل الدولية أو محكمة الجنايات أو المنتديات السياسية والمؤتمرات في مختلف أنحاء العالم.

أبو

وأكد أبو بكر في تصريحاته لـ “البوصلة” أنّ ذكرى النكبة كذلك تحل في وقتٍ أصبحت فيه حركة الشعوب كبيرة وواسعة لنصرة فلسطين وغزة والمطالبة بوقف حرب الإبادة ضدها، وهذا متعلق ليس فقط بالشعوب العربية والإسلامية، ولكن بأغلب شعوب العالم، وشارك فيه شعوب الأمريكيتين وفي أوروبا وفي مناطق يتمتع بها العدوّ الصهيوني بتأييد وسيادة وانتشار لأكاذيبه ومزاعمه وسردياته المزيفة حول القضية الفلسطينية والنكبة التي حصلت.

فلسطين تحتل أوج الاهتمام العالمي

وشدد القيادي في الحركة الإسلامية على أنّ “القضية الفلسطينية اليوم في أوج الاهتمام العالمي وهي أيضًا في قمّة الصدارة للأحداث ولذلك فإنّ هناك مكاسب كبيرة جدًا أحيتها من جديد وقدمتها للعالم ورجعت من بداياتها”.

ولفت إلى أنّ معركة طوفان الأقصى أسقطت كثيرًا من الروايات والسرديات المزيفة والمزعومة والخاطئة، واطّلع العالم على مظلومية الشعب الفلسطيني وما يمارس ضده من إبادة ومن تهجير ومن احتلال ومن قتل، العالم نفسه أصبح يقر بها، ووسائل الإعلام العالمية والسياسيون والمفكرون والمهتمون بحقوق الإنسان يرون أنّها لم تحصل في تاريخ البشرية الحديث ولا في تاريخ الحروب، وحتى الحرب العالمية الأولى والثانية، وهذا الذي يقوم به العدوّ الصهيوني في غزة وحولها.

المقاومة والصمود الأسطوري

ومن جانب آخر، أكد أبو بكر على أنّ المقاومة سجلت أروع صورة للصمود وللثبات وللصبر وللتحمّل والإصرار على تحقيق الهدف، والإصرار على أن تأخذ القضية العادلة مجراها لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني.

وأوضح أنّ كل ما يجري اليوم هو بمثابة تجديد للقضية الفلسطينية لم يكن يتمنّاها العدوّ الصهيوني أن تحدث.

وتابع بالقول: كما حصل نوعٌ من الوعي العالمي خاصة لدى الأجيال الجديدة التي اشتغل العدوّ والإعلام الذي يخدمه وأدواته في تزييف وعيهم، وفي تخريبه عشرات السنين، لكن هذه الأحداث أعادته للمرة الثانية إلى الصدارة وأعادته للوعي وأعادت الوعي لها على المستوى العالمي والشعبي وفي مختلف مناطق العالم.

بين العجز والتواطؤ

وعبّر أبو بكر عن أسفه من أنّ الموقف العربي لم يتحسن رغم أننا دخلنا في الشهر الثامن، فلم يقدم شيئًا ذا قيمة بل زاد التواطؤ، ومن الواضح أنّ هناك رغبة لدى بعض الجهات في المنطقة بالتخلص من المقاومة لكن هذا الفأل سيخيب وهذا التوقع سيفلش فشلاً ذريعًا والله سبحانه وتعالى أكبر من كل هؤلاء.

جدير بالذكر أنّ ”النكبة” مصطلح يطلقه الفلسطينيون على اليوم الذي أُعلن فيه كيان الاحتلال على معظم أراضيهم في 15 مايو/ أيار 1948 بعد مجازر دامية هجروا فيها مئات الآلاف من أصحاب الأرض الأصليين.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: