“أبو محفوظ” يبرز التداعيات الاستراتيجية على الأقصى في ظل المعركة بغزة (4)

“أبو محفوظ” يبرز التداعيات الاستراتيجية على الأقصى في ظل المعركة بغزة (4)

البوصلة – عمّان

انطلقت معركة “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر الماضي، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك ومحاولة تنفيذ مشاريع تهويد المسجد، وصولا لإقامة الهيكل المزعوم.

وتتناول “البوصلة” ضمن سلسلة خاصة الأبعاد السياسية والاستراتيجية لمعركة “طوفان الأقصى” وانعكاساتها على قضية المسجد الأقصى والقدس باعتبارها أساس الصراع الدائر.

وحول الدور العربي والإسلامي المطلوب في ظل المعركة المحتدمة على قطاع غزة، شدد السابق والرئيس السابق للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، سعود أبو محفوظ، على ضرورة أن تتجه الأمة بالكلية إلى مواجهة هذا العدو.

وقال “أبو محفوظ” في تصريح لـ”البوصلة” إن “وظيفتنا أن نتجه بالكلية كما فعل صلاح الدين نحو العدو”، مشيرا إلى أن هذا القائد الإسلامي “نحّى كل الخلافات الدينية والمذهبية التي أدخلت الأمة في بحور من الخلافات البينية”.

ودعا إلى ضرورة تحديد الهدف الذي من المفترض أن نسير نحوه، مضيفا “لا نتوقع أي شيء من الرسمي العربي والإسلامي، فهم لا يستطيعون ولم يتكيفوا لهذه”.

وبين قائلا “المعول عليه هم الشعوب العربية والإسلامية، ومعول على 360000 ألف مسجد وعلى جبروت أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم”، مردفا بالقول “على كل شعب أن يضع لنفسه برنامج فعاليات جمعوية، فالتشتيت لا ينفع، حيث إن “مئة ألف يملون إرادتهم ولو كانوا من الشعب الصيني”.

وتابع “أبو محفوظ” يقول “في الصين يوجد أكثر 130 مليون مسلم وليس لهم رأي قهرا وقصرا”، لافتا إلى أنه من المعقول أن “تبقي الأمة دون مرجعية، فكل الشعوب والأمم لها مرجعيات إلا المسلمين السنة، فليكن الأقصى المرجعية العليا تنتهي إليه أشواق كل مسلم”.

وعبّر “أبو محفوظ” عن أسفه لدور ومواقف بعض الدول العربية والإسلامية، إزاء ما يجري في قطاع غزة قائلا “لا يعقل أن تبقى مصر وهي الشقيق الأكبر والأعظم، أن تبقى مكبلة”، مؤكدا بأن “العدوان النازل على الأٌقصى أرضا ومكانا وبقعة وعمرانا حاضرا ومستقبلا لا يقبل به أحد”.

واستذكر مقولة القائد المسلم الناصر صلاح الدين التي جاء فيها “لا أرى إلا أن أواجه حشد الفرنجة دفعة واحدة”، لافتا إلى أن تلك المواجهة “قطعت حبل الوجود الفرنسي في وادي الأردن مرة وإلى الأبد عقب 74 معركة هيأت لها وقصف النصر بدخول المسجد الأقصى”.

وشدد “أبو محفوظ” على أن “النصر ثمرة طبيعية من ثمار التضحية وعلى كل شعب أن يكون لهم برنامج لنصرة الأقصى شعبيا، سليما ومدنيا ومع المدة تتعاظم فكرة المواجهة مع العدوان الظالم”.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: