/
/
أدلاء السياح: نناشد الحكومة إنقاذ القطاع قبل فوات الأوان

أدلاء السياح: نناشد الحكومة إنقاذ القطاع قبل فوات الأوان

أدلاء السياح

ناشدت جمعية أدلاء السياح الأردنية، الحكومة ورئيس الوزراء اتخاذ الإجراءات الصائبة لإنقاذ القطاع قبل فوات الأوان، محذرة من أن المؤشرات تدل على أن مصير القطاع هو الانهيار الكامل.

وقالت الجمعية في بيان صحفي وصل البوصلة، أن قرارات وزارة السياحة مثل توفير القروض الميسرة للسياح والسياحة الداخلية لا تكفي، فالقروض لها شروط تعجيزية لا تنطبق إلا فئة محددة لا تمثل 300 دليلا سياحيا من أصل 1229 دليلا سياحيا.

وتاليا نص البيان:

بيان صحفي ، جمعية أدلاء السياح الأردنية .

حزمة إنقاذ قطاع الأدلاء السياحيين .
قد يتبادر للبعض من الوهله الأولى ، بأن هذا البيان هو تكرار لبيانات قد صدرت سابقاً من جمعيات سياحية أخرى ، وفي الحقيقة هناك نوع من التكرار وذلك بسبب التشاركية في المشاكل والهموم ما بين أفراد القطاعات السياحية بأكملها .
منذ بداية الأزمة العالمية COVID-19 التي الحقت أقصى الأضرار بصناعة السياحة على المستوى الدولي ، وبالأخص على المستوى المحلي ، والتي كانت وما زالت أضرارها شديدة بل وخيمة على القطاع بأكمله وبالأخص على قطاع الدلالة السياحية ، ونحن نطالب كجمعية أدلاء ، وزارة السياحة والآثار بحلول جذرية قابلة للتطبيق لانقاذ هذا القطاع من الإنجراف الى حافة الهاوية منذ أشهر ونحن نقرأ ونرى على وسائل الإعلام المختلفة تصريحات رسمية من قبل وزارة السياحة عن حلول ( أخذت حيز التنفيذ) لمشاكل وهموم قطاع الدلالة السياحية والتي تضمنت ما يلي :-
• توفير قروض ميسرة للأدلاء ، وهنا نود أن نضع بعض النقاط على الحروف :-
إن موضوع القروض الميسرة وحسب الشروط (التعجيزية ) المبرمة في عقد القروض لقبول طلبات الأدلاء من قبل البنك المعتمد من قبل الوزارة ، في الواقع لا تنطبق سوى على فئة محدودة جداً من الأدلاء والذي لا يصل عددهم الى 300 من أصل 1229 دليل. وهذه هي المعضلة الأولى .
وأما المعضلة الأخرى فتكمن في فترة سداد القرض ، والذي حددت قيمته بأقصى حد بمبلغ 5000 دينارا توزع على عشرة أشهر بواقع 500 دينار بالشهر ، إن قدرة السداد مرهونة بعمل الدليل ، بمعنى أنه في حال توقف السياحة مجدداً ( لا سمح الله) فإن الدليل لن يكون له القدرة أن يلتزم بتسديد القرض وهنا نتسائل ، ما هو مصير الدليل من وجهة نظر وزارة السياحة ؟

أما الموضوع الآخر ، كحل مطروح لمشاكل الأدلاء فتكمن في تحفيز السياحة الداخلية تحت مسمى ( أردننا جنة ، اردننا بخير ) هنا نود أن نعبر عن دعمنا المطلق لهذ النوع من السياحة لما له من أبعاد وطنية عميقة ولكن ، وحسب تحليلات الاخصائيين في القطاع ، فهو ليس بالحل الجذري لهموم القطاع ولا يشكل ما نسبته 1 % من مدخول السياحة الوافدة والتي تردف خزينة الدولة بما نسبته 10 % .

إن الآمال كانت وما زالت معلقة بأن تتخذ حكومتنا الرشيدة حلولاً جذرية ، مبنية على دراسات وتوصيات تشاركية ، ما بين القطاع الخاص وأصحاب القرار من وزارات وهيئات ولجان مع مراعاة الظروف الصحيه العالمية ، ولكن وللأسف الشديد لم يصلنا من خلال المؤتمرات و اللقائات الصحفية من قبل حكومتنا الرشيدة سوى رسالة واحدة فحواها هو الإنتظار .

وما نخشاه ، والمؤشرات تدل على ذلك بأن مصير هذا القطاع هو الإنهيار الكامل .

وهنا وبعد التقييم العام للحلول المطروحة من قبل وزارة السياحة والآثار لحل مشاكل القطاع والتي نصفها بأنها بعيدة كل البعد عن ما كانت مبنية عليه الآمال من حلول.

لذا نود هنا أن نناشد دولة رئيس الوزراء بإتخاذ الاجراءات الصائبة لإنقاذ هذا القطاع قبل فوات الآوان .

سائلين المولى عز وجل أن تحفظ لنا الاردن الغالي

ملكاً وحكومة وشعباً

جمعيّة أدلاء السيّاح الاردنية

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث