أردوغان يصف رئيس حكومة الاحتلال بأنه “مصاص دماء معتوه”

أردوغان يصف رئيس حكومة الاحتلال بأنه “مصاص دماء معتوه”

وصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه “مصاص دماء معتوه”، ووجه انتقادا إلى “صمت المجتمع الدولي” تجاه المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة.

وقال أردوغان في كلمة له، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزبه (العدالة والتنمية)، اليوم الأربعاء، إن “العالم يتابع على نحو مباشر وحشية مصاص الدماء المعتوه (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو”.

وقال: “لا يبرر أي معتقد قتل المدنيين الأبرياء حرقًا في الخيام والعالم يتابع على نحو مباشر وحشية مصاص الدماء المدعو نتنياهو”، في إشارة إلى المحرقة التي ارتكبها جيش الاحتلال ضد خيام النازحين في رفح.

وأشار أردوغان، إلى أن “إسرائيل قتلت الإنسانية في غزة، وأوروبا قتلت قيمها، وداست المبادئ كلها التي كانت سببًا في وجودها”.

معتبرا أن أيادي الولايات المتحدة ودول أوروبا أصبحت “شريكة في مص الدم الذي تمارسه إسرائيل من خلال التزامها الصمت”.

ولفت إلى أن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير وحرية الصحافة وحقوق المرأة والطفل تموت أيضاً في أوروبا، بينما تقتل الإنسانية في غزة.

وانتقد أردوغان، الأمم المتحدة، قائلًا “ناهيك عن وقف الإبادة الجماعية، لم تتمكن الأمم المتحدة حتى من حماية موظفيها أو العاملين في المجال الإغاثي، فقد ماتت الأمم المتحدة مع روحها بغزة، وليس الإنسانية فحسب”.

وشدد أنه “لن تكون أي دولة آمنة بما فيها تركيا ما لم تكن إسرائيل خاضعة لرقابة القانون الدولي”.

ورأى الرئيس التركي أن الجيل الجديد “بدأوا يرون مدى انحراف الصهيونية وتنكرها للقانون”، معربا عن أمله في أن “تنشئ هذه الثورة عالما خاليا من انحرافات الصهيونية”.

ووجه كلامه للعالم الإسلامي، قائلًا: “ماذا تنتظرون لاتخاذ قرار مشترك؟ ما الذي يجب أن يحدث أكثر لإظهار رد؟”.

وأضاف أردوغان “الإرهابيون الإسرائيليون يدخلون منازل المسلمين، وينشرون صوراً من غرف نومهم، ويُقتل الأطفال المسلمين في المستشفيات، وتُقطع رقاب الرضع، ويُحرق الناس في الخيام، فمتى سترون هذا؟ متى ستظهرون رد فعل عليها؟ متى ستجتمعون وتظهرون موقفاً حازماً؟”.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدعومة من الولايات المتحدة وبريطانيا، ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 236 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 بالمئة من السكان.

(وكالات)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: