“أزمة حجاج الأردن” تتفاعل على منصات التواصل ومطالب بـ”المحاسبة والمراجعة”

“أزمة حجاج الأردن” تتفاعل على منصات التواصل ومطالب بـ”المحاسبة والمراجعة”

البوصلة – رصد

تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي في الأردن مع “أزمة حجاج الأردن”، لا سيما بعد أن تجاوز عدد حالات الوفاة في صفوف الحجّاج هذا العام الألف، غالبيتهم مصريون، بحسب حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس، موضحة أن هذا العدد يشمل 60 أردنيا و183 إندونيسيًا و68 هنديًا و35 تونسيًا و13 من كردستان العراق و11 إيرانيًا و3 سنغاليين و35 باكستانيًا و14 ماليزيًا وسوداني واحد ومعظم الضحايا لا يحملون تصاريح للحجّ.

وزارة الخارجية صارحت الأردنيين، وتحدثت، في تصريح رسمي، صباح الأربعاء، عن “حالات حرجة” في المشافي السعودية لحجاج أردنيين تتم متابعتهم .

كما أعلنت عن إصدار 41 تصريح دفن بمدينة مكة المكرمة وقالت في بيان لها إنها تتابع البحث عن الحجاج المفقودين دون أن تذكر عددهم، وكذلك متابعة إجراءات دفن الحجاج الأردنيين الذين توفوا وهم يؤدون مناسك الحج، ونقل جثث من يرغب ذووهم بنقلهم إلى المملكة وعلى نفقة الحكومة الأردنية.

وعلّق الكاتب ياسر الزعاترة عبر حسابه في منصة “إكس” على هذه الوفيات بالقول إنها “مأساة تستحق التحقيق” حتى وإن كان السبب التعرض لضربات شمس خلال المشي في درجات حرارة عالية، ‏وأضاف أن الحجاج “كانوا غير نظاميين -بحسب وزارة الأوقاف- لكنهم جاؤوا بتأشيرات سياحية، وتعرّض أكثرهم لعملية نصب وخداع من تجار”.

وطالب الصناعي والكاتب الاقتصادي موسى الساكت، بتشكيل لجنة تحقيق حكومية للوقوف على أسباب ارتفاع عدد الوفيات بين الحجاج، وأكد عبر حسابه على منصة فيسبوك: ” روح الاردني غالية حتى لو كان غير نظامي

كما استهجن حزب جبهة العمل الإسلامي، في بيان له ما وصفه بتنصل الحكومة وعلى رأسها وزارة الأوقاف من مسؤولياتها تجاه هذا الملف وتصنيفها للأردنيين فيما يتعلق بمتابعة هذا العدد الكبير من الوفيات والمفقودين على قاعدة الحاج النظامي وغير النظامي.

وأكد الحزب على ضرورة فتح تحقيق ومحاسبة أي جهات قصرت، ودعا إلى مراجعة الإجراءات المتبعة في التسجيل للحج وعملية قبولهم وما يجري من استثناءات واسعة في عمليات قبول الحجاج خارج الدور و”خضوعها للمحسوبية بمبالغ طائلة التي دفعت الآلاف من المواطنين للبحث عن طرق أخرى لأداء هذه الفريضة”.

وهذا ما دعت له الصحفية حنان خندقجي عبر حسابها على منصة فيسبوك، وكتبت تحت عنوان “موضوع وفاة الحجاج يجب ان لا يمر مرور الكرام، أو يعامل بنظام الفزعه”.

وقالت، :الأولى يتم تعديل الانظمة او القوانين المتعلقة بالسن المسموح له بالحج، مش منطقي الواحد ما يقدر يروح يحج غير لما يكون عنده قائمة بالامراض وصحته على قده”.

وتبلغ حصة حجاج الأردن للعام الحالي 8 آلاف حاج، إضافة إلى 4500 حاج من فلسطينيي الخط الأخضر، وفق بيان وزارة الأوقاف الأردنية.

وفي وقت سابق، قال التلفزيون السعودي إن الحجاج واجهوا خلال أداء مناسك الحج الموسم الحالي درجات حرارة شديدة الارتفاع وصلت في الظل إلى 51.8 درجة مئوية، مما تسبب في وفاة عشرات الحجاج.

بدأت طلائع الحجاج الأردنيين المتعجلين بالوصول إلى المملكة، أمس الأربعاء، قادمين من الديار المقدسة بعد أداء مناسك الحج.

وتحدث حجاج أردنيون من خارج البعثة الرسميّة بعد وصولهم إلى الأردن، لقناة “المملكة”، وهم من الحجاج المتعجلين بعد أن حققوا المبيت في مشعر منى وأتموا رمي الجمرات وأدوا طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج، أنهم توجهوا إلى السعودية لأداء مناسك الحج قبل وقفة عرفة “بأسابيع عن طريق فيز سياحية مدتها سنة متعددة الزيارات”، وحصلوا عليها من شركات سياحية أردنية.

ووصفوا رحلتهم إلى السعودية مع اقتراب وقفة عرفة لأداء ركن الحج الأعظم بـ”الصعبة”، حيث واجهوا صعوبات للوصول إلى الحرم المكي بسبب التشديدات والإجراءات السعودية في محيط مكّة المكرمة.

وقالوا إن السلطات هناك أبعدت من لا يمتلك “تصريح حج رسميا” بعد الكشف والتدقيق عليهم من مكة المكرمة إلى مدينة جدة، وسمحت ليلة عرفة للحجاج من خارج البعثة الرسمية بالدخول إلى المشاعر المقدسة ممن هم داخل مكة فقط.

“اضطر حجاج أردنيون (من خارج البعثة الرسمية) للسير على الأقدام مسافات طويلة لعدم تسجيلهم في حملات الحج لارتفاع تكلفة أسعار التنقل بالحافلات للوصول إلى صعيد عرفات”، وفقا لحديثهم، مشيرين إلى أن “تكلفة الحاج الواحد للوصول إلى عرفة قرابة 500 دينار أردني”.

وأشاروا إلى أن تكلفة التأشيرة للسفر إلى السعودية قرابة 200 دينار أردني.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: