“أسرى فلسطين”: خطورة حقيقية على حياة أسيرين مضربين

حذر مركز “أسرى فلسطين للدراسات”، من خطورة حقيقة على حياة الأسيرين المضربين عن الطعام أحمد عبد الكريم غنام (42 عامًا) من الخليل، والمريض حذيفة بدر حلبية (33 عامًا) من القدس المحتلة.

وقال المركز الحقوقي في بيان له اليوم السبت، إن الأوضاع الصحية للأسيرين غنام وحلبية “قد تراجعت إلى حد مقلق وخطير”.

وأوضح أن الأسير المريض غنام يخوض إضرابًا عن الطعام منذ 49 يومًا ضد اعتقاله الإداري، وتم نقله لمشفى الرملة في ظروف مأساوية.

وأفاد بأن الأسير خسر من وزنه 19 كيلو غرامًا، ويعاني من آلام شديدة في الكبد، وضعف في نبضات القلب، ولا يستطيع أن يحرك يده اليسرى بشكل كامل.

ونوه، نقلًا عن عائلته، إلى أن غنام مصاب سابق بمرض سرطان بالدم، ولديه ضعف في المناعة، “حيث أبدت العائلة قلقها الشديد على حياته”.

وأشار إلى أن محكمة الاستئناف خفضت 40 يومًا من حكم الأسير الإداري البالغ 6 شهور، “ولكن هذا القرار غير كافٍ ليعلق إضرابه المفتوح، وينتظرون قرار المحكمة العليا يوم الأربعاء القادم”.

والأسير غنام، متزوج ولديه طفلان، وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اعتقاله يوم 28 حزيران/ يونيو الماضي، عقب اقتحام منزله، وبعد أسبوع أصدرت بحقه أمرًا بالاعتقال الإداري مدة 6 شهور.

وأمضى غنام في سجون الاحتلال 9 سنوات.

وفي سياق متصل، لفت “أسرى فلسطين” النظر إلى أن الاحتلال لا زال يُماطل في الاستجابة لمطلب الأسير حذيفة حلبية.

وقد دخل حلبية شهره الـ 3 في الإضراب عن الطعام، وسط تراجع كبير على وضعه الصحي. وكان نقل قبل أسبوعين إلى مستشفى “برزيلاي”، بعد تردى وضعه الصحي.

ويعاني حلبية من تشنجات في كافة أنحاء جسده، وضيق في التنفس، وقد نقص وزنه 20 كيلو غرامًا، ولا يستطيع الوقوف على قدميه، ويتنقل على كرسي متحرك، ومصاب بدوار دائم.

ورفض الاحتلال في لقاء مع قيادة الأسرى، مؤخرًا، إنهاء الاعتقال الإداري للأسير المقدسي وإطلاق سراحه رغم سوء حالته.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المريض حلبية في يونيو 2018، وأصدرت بحقه قرار اعتقال إداري، وجددت له محاكم الاحتلال الاعتقال 4 مرات متتالية.

وحمل “أسرى فلسطين” سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين حلبية وغنام، وكافة الأسرى المضربين.

وصرّح المركز الحقوقي، بأن “الاحتلال هو المتسبب في معاناة الأسرى ودفعهم إلى خوض الإضراب عن الطعام، باعتقالهم الإداري التعسفي منذ فترات طويلة دون تهمة”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *