أمين “علماء المسلمين” يشكك بحادث فرنسا: مدبر والقاتل الحقيقي حي

شكك علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالرواية الفرنسية الرسمية حول حادث العاصمة، باريس.

وطرح القره داغي وفقا لما نشره الاتحاد على موقعه الرسمي عددا من التساؤلات قال فيها: “أليس غريبا أن المجرم الشاب في الفيلم الفرنسي الذي يتم إقناعنا به يتم قتله على الفور؟.. لماذا لم يتم إلقاء القبض على التلميذ القاتل والتحقيق معه ومحاكمته على العلن ومعرفة من هو وما هي الدوافع؟ لماذا برينتون (منفذ مذبحة المسجدين في نيوزلندا) ما زال حيا وفي السجن بينما في فرنسا يتم تصفية المتهم وإطلاق تصريحات تهول من تخويف الناس من الإسلام والمسلمين؟ لاحظوا التصريحات الفورية للسلطات الفرنسية لتدركوا أن العمل مدبر ومدبر ومدبر”.

وتابع القره داغي قائلا: “تلا ذلك حديث من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ادعى فيه أن الحادث ’إرهاب إسلامي‘ و’ضربة لحرية التعبير‘.. الرد الكيدي من الأروقة المظلمة في فرنسا لتلبيس الإسلام والمسلمين رداء الإرهاب جاء ردا تمثيليا رديئا.. تصرف الشاب مدان سواء أتم تمثيله وإعداد شخوصه أم كان على الحقيقة مع رفضنا التام لهذا الحدث وكل تجلياته وأسبابه”.

وأضاف: “أين حكمة الأستاذ (المدرس) في نشر رسوم تمس عقائد طلابه من المراهقين؟.. لماذا لا تمنع السلطات الفرنسية المعلم من التطاول على مقدسات أديان الطلاب، ولماذا لا يتم سن قانون (في فرنسا) يعاقب ازدراء الأديان كما يعاقب ازدراء السامية؟”، معتبرا أن “وقائع الجريمة وتاريخ الحصول لا يجعلنا نسلم بأن الحدث عفوي”.

واستطرد: “لماذا برينتون ما زال حيا وفي السجن، بينما في فرنسا يتم تصفية المتهم وإطلاق تصريحات تهول من تخويف الناس من الإسلام والمسلمين؟.. إننا نقدس ديانتنا ولا نقبل بالإساءة لأي دين (..) لكن أعمال الاستخبارات وتكميم الأفواه لا تقدم حلا”.

وكانت رابطة العالم الإسلامي، على لسان رئيس هيئة علماء المسلمين، محمد العيسى، قد عقبت على الحادثة في بيان قال فيه: “الحادث الإرهابي الأليم الذي وقع في باريس مساء الجمعة.. والذي نتج عنه مقتل معلم بقطع رأسه.. يعد جريمة مروعة لا تمثل سوى النزعة الإرهابية الشريرة لفاعلها”، مؤكدا على أن “ممارسة العنف والإرهاب مجرمة في كافة الشرائع السماوية ومصنفة بأعلى درجات الاعتداء الجنائي”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *