أنواع القهوة لا حصر لها.. ولكن هذه هي الأكثر شهرة في العالم

يتم إنتاج القهوة من الحبوب التي تُثمرها شجرة البن، ويتم تحميصها وطحنها في مرحلة لاحقة.

ويحتوي مشروب القهوة على مادة الكافيين مما يجعلها مادة محفزة، رغم أن خصائصها الحسية تعتمد على عوامل مختلفة.

الرائحة والنكهة

يكمن الفرق بين قهوة وأخرى في نسبة التركيز التي تتمتع بها. كما يقول الكاتب بيرنات كابريسبينا، في تقرير نشرته مجلة “إيه زد سالود” (azsalud) الإسبانية. كما توجد مجموعة واسعة من التفاصيل الدقيقة التي تختلف بين أنواع القهوة. وندرك ذلك بشكل رئيسي من خلال تفحص الرائحة والنكهة.

الكافيين

يختلف محتوى الكافيين من نوع قهوة إلى أخرى، حيث يمكن أن يكون أعلى أو أقل درجة. ومن المؤكد أننا نستطيع أن نلاحظ ذلك حين نحتسي كل نوع مختلف من القهوة.

مكان المساحة المزروعة

تعتبر منطقة زراعة شجرة البن أمرا حاسما للغاية لتحديد خصائص القهوة. في الأساس، يوجد اختلاف ملحوظ في القدرة على التكيف مع المناخات والتضاريس المختلفة بين النباتات التي تنتج القهوة.

كما يؤثر الارتفاع المتزايد أيضا على إنتاج مجموعة متنوعة من القهوة. يتم جمع حبات القهوة مباشرة من الطبيعة لأنها تنمو بطريقة عشوائية في منطقة المنشأ. من ناحية أخرى، تم إنشاء العديد من المزارع الاصطناعية من أجل زراعة شجر البن في مناطق جديدة.

أنواع القهوة

تعتبر قهوة أرابيكا وقهوة كانيفورا (روبوستا) النوعين التجاريين الرئيسيين.

ورغم أن هذين النوعين هما الأكثر شهرة، فإن هناك في الحقيقة أنواعا لا حصر لها من القهوة في العالم، ولكن معظمها لا يصل إلى مرحلة الاستهلاك الشامل أو يتم بيعها في شكل خلطات.

ويكمن السبب الرئيسي لعدم انتشار هذه الأنواع من القهوة بين المستهلكين في أنها لا تعتبر منتوجات مجدية على المستوى التجاري.

أرابيكا

لا جدال حول جودة أرابيكا (القهوة العربية) حيث تعتبر واحدة من أشهر أنواع القهوة والأكثر استهلاكا في كافة أنحاء العالم. وتتميز بنكهة ورائحة مميّزة جدا ودقيقة، ولكنها تحتوي على نسبة أقل من الكافيين مقارنة بالأنواع الأخرى الموجودة في السوق.اعلان

ويعود أصل أصناف قهوة أرابيكا إلى إثيوبيا والسودان وشمال كينيا، حيث تنمو في الغابات في تربة غنية جدا بالمعادن.

روبوستا

بدأت زراعة قهوة روبوستا في القرن 19 فقط. وتعتبر من أكثر الأنواع مبيعا في السوق لأنها رخيصة الثمن، وتنمو بسهولة في مناطق مساحتها أقل من 700 متر.

ويعود موطنها الأصلي إلى أفريقيا الاستوائية، ولكنها تزرع الآن في العديد من البلدان بفضل انخفاض تكلفة النبات ومقاومته للأمراض. كما تحتوي قهوة روبوستا على كمية أعلى من الكافيين مقارنة برائحة أرابيكا ولها نكهة ومرارة أقوى.

ليبيريكا

تعتبر حبوب ليبيريكا الأقل انتشارا في الأسواق، ولكنها تستخدم على نطاق واسع للحصول على أنواع جديدة من القهوة عن طريق تهجين الأصناف. ويكمن موطنها الأصلي في ليبيريا، ولكنها تزرع حاليا بشكل رئيسي في إندونيسيا والفلبين.

وتعتبر ليبيريكا نباتا شديد المقاومة للآفات، وتتطلب الكثير من الماء ودرجات حرارة عالية. رغم أن صنف ليبيريكا أقل جودة من حيث النوعية مقارنة بمعظم الأنواع الأخرى، إلا أنه ذو نكهة جيّدة.

أكسيلسا

تم اكتشاف حبوب أكسيلسا أوائل القرن 20 في أفريقيا، وتعتبر من النوعية الواعدة للغاية، حيث إنها شديدة المقاومة للأمراض والجفاف.

كما عرف الخبراء أكسيلسا على أنها مجرد مجموعة متنوعة من ليبيريكا، ولكن حتى اليوم يتم التعامل معها على أنها تصنيف منفصل. وتعطي حبوب البن أكسيلسا منتجا نهائيا عطريا للغاية يشبه أرابيكا.

راسموسا

تعد قهوة راسموسا بالفعل أقل شهرة من سابقاتها. إنها نوع نادر جدا من البن الأصلي في موزمبيق والذي ينمو على السواحل البرية وضفاف الأنهار والأسطح الصخرية. ويعتبر واحدا من الأنواع القليلة التي تحتوي على نسبة منخفضة جدا من الكافيين.

وتذكرنا رائحة راسموسا بنكهات مختلفة مثل النعناع وعرق السوس والخشب، ورغم مذاقها المر فإنها خفيفة بشكل غير متوقع.

ستينوفيلا

انقرضت مجموعة قهوة ستينوفيلا تقريبا لأنها غير مربحة تجاريا. ولعل السبب بسيط للغاية، حيث إن هذا النوع من القهوة يستغرق حوالي 9 أعوام حتى ينضج ويؤتي ثماره.

ويعني هذا الأمر أن قهوة ستينوفيلا تستغرق 5 أعوام أطول من روبوستا، وعامين أطول من قهوة أرابيكا. كما يعد ستينوفيلا نوعا محليا من غرب إفريقيا ويذكّر طعم قهوته بالشاي.

متنوعة.. موريتانيا

تعتبر هذه القهوة التي نشأت في موريتانيا واحدة من أكثر أنواع القهوة الواعدة لإثراء السوق في المستقبل. نكهتها قوية ومريرة، لكن رائحتها لطيفة للغاية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *