“أهل الهمة”: تدخلات غير مسبوقة تحاول التأثير على الإرادة الطلابية

“أهل الهمة”: تدخلات غير مسبوقة تحاول التأثير على الإرادة الطلابية

البوصلة – عمان

كشفت كتلة أهل الهمة الطلابية في الجامعة الأردنية، عن وجود ما وصفته بتدخلات “غير مسبوقة” تحاول التأثير على الإرادة الطلابية.

وفي بيان لها، قالت “أهل الهمة” التي تصدرت نتائج انتخابات الجامعة الأردنية، الاسبوع الماضي، أن أطرافاً، لم تسمها، تحاول التأثير والتلاعب بخياراتنا الطلابية.

واعتبرت الكتلة التي فازت بنصف مقاعد مجلس اتحاد الطلبة، أن “استمرار اعتقال زميلنا محمد الخطيب ورفض تكفيله -والسعي لمنعه من المشاركة مع زملائه في انتخاب الهيئة التنفيذية لاتحاد الطلبة وإطالة أمد انقطاعه عن دراسته الأكاديمية” من أبز هذه التدخلات.

وأضافت، “زادت هذه الضغوطات بعد التفوق الذي حققته كتلة أهل الهمة في الانتخابات الأخيرة، من خلال التضییق والضغط على أعضاء الاتحاد الفائزين للتأثير على خياراتهم، ومحاولة التحكُّم بالإرادة الطلابية، وذلك في مخالفة صريحة لتوجيهات الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله التي تركّز على ضرورة دعم الشباب وفتح المساحات أمامهم للمشاركة السياسية والمجتمعية الفاعلة وعدم التضييق عليهم”.

وشهدت الانتخابات -التي توقفت سنوات إثر جائحة كورونا (كوفيد-19)- أعلى نسبة مشاركة في تاريخ الجامعة، وفقا لرئيسها الدكتور نذير عبيدات.

وأبدى البيان، رفض الكتلة واستنكارها لهذه الممارسات غير القانونية، حسب وصفه، مؤكدًا أن الكتلة تؤمن بأن العمل الطلابي هو عمل تشاركي وجماعي.

وقالت “أهل الهمة”، ” نمدُّ أيدينا إلى جميع زملائنا من أبناء الكتل الطلابية والمستقلين وندعوهم للمساهمة في بناء اتحاد طلبة قوي يعبِّر عن صوت الطلبة ويسعى لخدمتهم”.

وحصدت “أهل الهمّة” 9 مقاعد على مستوى قائمة الجامعة المركزية تلتها قائمة “النشامى” بـ6 مقاعد وقائمة “الكرامة” بـ3 مقاعد.

ويتم التصويت في كُبرى الجامعات بالأردن على مستويين، عبر قائمة مركزية على مستوى الجامعة، وأخرى على مستوى الكليات، وقد بلغت نسبة من يحق لهم التصويت لهذا العام 48 ألفا و286 طالبا وطالبة.

وكان المركز الوطني لحقوق الإنسان -الذي راقب سير الانتخابات- قال إن العملية تمّت بسلاسة وانتظام، ورصدت بعض التجاوزات التي لم تؤثر في جوهر العمليّة، حسب المركز، مشيرا إلى التعاطي معها من قبل إدارة الجامعة.

وتأخذ انتخابات الجامعة لهذا العام أهميّتها من كونها تأتي بعد سنوات من التوقّف في كافة الجامعات الأردنية، إضافة إلى أنها أول انتخابات بعد سن قانوني الأحزاب والانتخاب الجديدين، إضافة لقانون الجرائم الإلكترونية الذي رافقه رفض واسع من قبل حقوقيين.


Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: