إثيوبيا تبدأ خطوات استغلال المياه.. اجتماع أفريقي طارئ لبحث أزمة سد النهضة

عقد الاتحاد الأفريقي اليوم الجمعة اجتماعا طارئا لبحث تطورات أزمة سد النهضة، في حين بدأت إثيوبيا خطوات عملية باتجاه ملء خزانات السد الذي ترى مصر أنه يشكل خطرا على أمنها المائي.

وانطلق الاجتماع الأفريقي الطارئ بعد ظهر اليوم الجمعة عبر الفيديو برئاسة سيريل رامافوزا رئيس جنوب أفريقيا رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي.

ويشارك في الاجتماع بجانب مصر والسودان وإثيوبيا، ممثلو دول مالي والكونغو الديمقراطية وكينيا.

من جانبه، قال رئيس المفوضية الأفريقية موسى فكي إنه يعتقد أن هناك حاجة إلى حلول أفريقية للمشكلات الأفريقية.

وأشار فكي أثناء لقائه وزير الخارجية الإثيوبي إلى أن الاتحاد الأفريقي سيدعم الدول الثلاث لحل خلافاتها عن طريق المفاوضات.

ومن المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي الاثنين المقبل تطورات أزمة سد النهضة الذي أقامته إثيوبيا على ضفاف النيل الأزرق وتعترض مصر والسودان على كيفية استغلاله.

خطوة عملية

من جانبها، بدأت إثيوبيا اليوم عملية قطع أشجار الغابات تمهيدا لملء خزان سد النهضة، حسب ما صرح به مسؤول المشاريع التنموية في إقليم “بني شنقول” بشير عبد الرحيم.

وقال عبد الرحيم إن عملية قطع الأشجار في الغابات تشمل مساحة ألف هكتار تمهيدا لعملية التعبئة، وتوقع أن تكتمل خلال شهر من انطلاقها. ويشارك 20 ألف عامل في قطع الغابات المحيطة بالسد.

من جهته، جدد وزير الخارجية الإثيوبي غيدو أندارغاشيو في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية عزم بلاده على البدء بملء بحيرة سد النهضة حتى دون التوصل لاتفاق مع مصر والسودان في هذا الشأن.

وقال الوزير “سنبدأ خلال الشهور المقبلة في ملء بحيرة السد، حتى لو لم يكن هناك اتفاق بين الدول الثلاث”، لكنه أعرب عن أمل بلاده في التوصل لاتفاق مع مصر والسودان.

وأضاف أن “إصرار” مصر على التحكم في تدفق المياه أمر صعب، وقال “لن نسمح بذلك مع مصدر المياه الخاص بنا”.

وفي وقت سابق، دعا السودان مجلس الأمن الدولي إلى ثني جميع الأطراف عن أي إجراءات أحادية، بما فيها بدء ملء خزان السد قبل التوصل إلى اتفاق.

وتقول إثيوبيا إنّ الكهرباء المتوقّع توليدها من السدّ تمثل أهمية حيوية من أجل الدفع بالمشاريع التنموية في البلد البالغ عدد سكانه أكثر من 100 مليون نسمة.

في المقابل، ترى مصر أن السد يشكل خطرا على أمنها المائي وتعترض على قواعد الملء والتشغيل التي تعتزم إثيوبيا تطبيقها.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *