إشهار” التجمع الشبابي لدعم المقاومة” إليك أبرز أهدافه (شاهد)

إشهار” التجمع الشبابي لدعم المقاومة” إليك أبرز أهدافه (شاهد)

إشهار" التجمع الشبابي لدعم المقاومة" إليك أبرز أهدافه (شاهد)

دعا لتحرك فاعل لحماية الأردن ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني

عمان – خليل قنديل

أعلنت عدد من القطاعات الشبابية في عدة أحزاب أردنية وعدد من القوى الشبابية الناشطة في مقاومة التطبيع ودعم القضية الفلسطينية عن إطلاق “التجمع الشبابي لدعم المقاومة ” تحت شعار “الأردن يدعم المقاومة”، تأكيداً على دور الشباب الأردني في حماية الأردن ودعم صمود الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته للاحتلال ومواجهة المشروع الصهيوني.

وأكد المتحدثون في المؤتمر الصحفي لإشهار التجمع الشبابي لدعم المقاومة والذي أقيم في مقر الأمانة العامة لحزب جبهة العمل الإسلامي أن هذا التجمع يهدف لتحقيق عدة أهداف على رأسها حماية الأردن من الخطر الصهيوني وتمتين جبهته الداخلية، وعدم تجريم المقاومة في الأردن وذلك بتعديل القوانين المجرمة للمقاومة ليتسنى للشعب الاردني شرف إسناد المقاومة بكافة الأشكال، والدعوة للإنفتاح السياسي على حركات المقاومة الفلسطينية وإعادة فتح مكاتبها في الأردن.

كما أكد التجمع على المطالبة بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني وإلغاء جميع الإتفاقيات الموقعة معه، وإعادة التجنيد وتفعيل الجيش الشعبي كما كان، في ظل تواصل الإرهاب المنظم من الكيان الصهيوني وبلطجة مستوطنيه في الاراضي المحتلة بحق العزل، والدعوة لمقاطعة الكيان الصهيوني وداعميه ووضع تشريعات تجرم التطبيع بكافة أشكاله.

المتحدثون في التجمع الذي ضم يضم كلاً من القطاع الشبابي لحزب جبهة العمل الإسلامي، و شبيبة حزب الوحدة الشعبية، و الدائرة الشبابية لحزب الشراكة والإنقاذ، و الدائرة الشبابية لحزب المستقبل والحياة، وحزب العمال و حركة الأردن تقاطع BDS، والملتقى الطلابي لدعم المقاومة وتجمع اتحرك الشبابي لدعم المقاومة، وتجمع عدالة وتحرر، و فريق حقوق الإنسان، الحركة الشعبية للمقاطعة، دعوا الشباب من مختلف الاطياف للانضمام لهذا الملتقى ليقوم الشباب بدوره المطلوب منه تجاه ما يجري في فلسطين وتجاه حماية الأردن ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني.

وفيما يلي بيان الإشهار ووثيقة التأسيس الصادرة عن التجمع:

التجمع الشبابي الأردني لدعم المقاومة

الأردن يدعم المقاومة

بيان الإشهار

إننا إذ نشهد لحظة فارقة استثنائية في تاريخ فلسطين والمنطقة بصد الهجمة المستعرة للاحتلال الصهيوني على يد المقاومة المسلحة الفلسطينية الباسلة وبالصمود الجبار للحاضنة الشعبية في غزة أمام ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية بقصف هستيري أدى لدمار هائل، وارتقى إثر ذلك آلاف الشهداء، فإننا كشباب أردني من مختلف القوى والتوجهات السياسية والمعبرة عن نبض الشارع الأردني نؤمن أننا في الأردن شركاء في الدفاع عن فلسطين ومقدساتها، وأن العدو الصهيوني يشكل تهديدًا وجوديًا على دولتنا الأردنية، رسخ ذلك تصريحات تكررت علنًا لمسؤولين صهاينة بضم غور الأردن للكيان الصهيوني رافقتها منشورات موجهة لأهلنا في الضفة الغربية تهدد بارتكاب المجازر ما لم يهاجروا للأردن، قاوم الشعب الأردني استيطان المستعمرات الصهيونية منذ العام 1876 وذلك باقتلاع المستوطنات الصهيونية الثلاثة من جرش والسلط، ولقد تأسس المشروع الصهيوني الاستعماري كقاعدة أمامية خادمة لقوى الغرب الاستعمارية لضرب كل حالة تقدم ونهضة وتنمية وتوحد في بلادنا وفي مجالنا الحضاري، في هذه الهجمة الإبادية بات جليًا للجميع أنّ القانون الدولي ما هو إلا حبر على ورق عندما يكون مرتكبو الجرائم من حلفاء المجتمع الدولي في الغرب، فلا قيم تحكم هذا المجتمع الدولي كي نتحاكم لها، إننا ونحن بصف المقاومة الفلسطينية وهي تواجه تمدد هذا المشروع الاستيطاني نؤكد أنها مقاومة تحمي الأردن كما تحمي فلسطين، وأمام هذه المسؤولية على عاتق الشباب الأردني ككابوس للاحتلال، ولما للأردن من خصوصية تاريخية وجغرافية وعشائرية ودينية مع فلسطين فإننا نعلن عن تأسيس التجمع الشبابي الأردني لدعم المقاومة بأهدافه التالية:

  1. قطع العلاقات مع العدو الصهيوني وإلغاء جميع اإتفاقيات الموقعة معه.
  2. عدم تجريم المقاومة في الأردن: وذلك بتعديل القوانين المجرمة للمقاومة ليتسنى للشعب الأردني شرف إسناد المقاومة الفلسطينية بكافة الأشكال.
  3. الانفتاح السياسي على حركات المقاومة الفلسطينية.
  4. كسر الحصار عن أهلنا في غزة حيث أن معركة العدو المستمرة على شعبنا في غزة عنوانها منذ 17 عامًا هو الحصار ولما يشكله الحصار من أداة يستخدمها لكسر صمود شعبنا وتهجيره من أرضه.
  5. مقاطعة الكيان الصهيوني وداعميه ووضع تشريعات تجرم التطبيع بكافة أشكاله.
  6. إلغاء اتفاقية التعاون الدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة الموقعة عام 2021.
  7. إعادة التجنيد وتفعيل الجيش الشعبي كما كان، لما نراه من إرهاب منظم من الكيان الصهيوني وبلطجة مستوطنيه في الأراضي المحتلة بحق العزل.

التوقيع :
-القطاع الشبابي لحزب جبهة العمل الإسلامي
-شبيبة حزب الوحدة الشعبية
الدائرة الشبابية لحزب الشراكة والإنقاذ
-الدائرة الشبابية لحزب المستقبل والحياة
-حزب العمال
-حركة الأردن يقاطع BDS
-الملتقى الطلابي لدعم المقاومة
-تجمع اتحرك لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع
-عدالة وتحرر
-فريق حقوق الإنسان
-الحملة الشعبية للمقاطعة

التجمع الشبابي الأردني لدعم المقاومة

وثيقة التأسيس

في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ أمتنا العربية والإسلامية، والتي تشهد هجمة استعمارية غير مسبوقة من المعسكر الغربي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، وطليعتها الاستعمارية “الكيان الصهيوني”، والتي تأتي على هيئة عدوان غير مسبوق على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، عقب حالة المد الثوري الذي صعدّت خلاله المقاومة الفلسطينية التي تحمي الأردن كما تحمي فلسطين، وترجمته بنصر معركة (طوفان الأقصى)، ولأن الأردن كان ولا زال جزءًا أصليًا من هذه الأمة، والحاضن الشعبي التاريخي الأبرز للمقاومة، فإننا وكقوى شعبية شبابية أردنية، من كافة مكونات الطيف السياسي الأردني، النابع من نبض الشارع الأردني الذي يعتقد برسوخ أنّ هذا العدو الصهيوني يشكل تهديدًا وجوديًا على الأردن، شعبًا وأرضًا ودولة، تعبر عنه أدبيات الحركة الصهيونية، وتصريحات قادة الكيان الصهيوني، فترى خريطتي الأردن وفلسطين، حاضرةً في شعارات العصابات الصهيونية التاريخية، مثل (الأرغون)، فها هو وزير المالية الصهيونية الحالي “سموتريش” يقف وخلفه خريطتي الأردن وفلسطين والشعارات الصهيونية مقترنة بهما، في آذار من العام 2023، وها هي تصريحات قيادات الاحتلال تتوالى بضرورة ضم الأغوار الأردنية إلى الكيان الصهيوني، في إفصاحٍ واضح عن أطماع استعمارية قديمة، ومع بدء العدوان الصهيوني على غزة توضحت وبرزت للسطح دعوات تهجير فلسطينيي الضفة الغربية إلى الأردن.

ولأنّ الأردن كان وسيبقى السند والشريك الأول للمقاومة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني في مشواره للمقاومة والتحرير، فقد بدأ الشعب الأردني مشواره الطويل في مقاومة الحركة الصهيونية، في صيف عام 1876، حينما اجتمعت العشائر الأردنية في قرية ساكب في جرش بقيادة الشيخ مفلح عبيدات شيخ كفرسوم وتقرر يومها مقاومة وجود المستعمرات الصهيونية الثلاثة المقامة في جرش والسلط وتم للشعب الأردني آنذاك القضاء عليهم وإنهاء وجودهم تمامًا على يد المقاومة الشعبية الأردنية، وفي الأعوام الأولى للاحتلال البريطاني قاد الشيخ كايد مفلح عبيدات المقاومة الشعبية ضد مستوطنات العدو الصهيوني في سمخ، بالجليل، منطلقاً من أم قيس وكفر سوم والقرى الأردنية الأبية، شرقي النهر، وعقب انطلاق المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني والحركة الصهيونية، انخرط الأردنيون في كافة الثورات التي قادها أبناء الشعب الفلسطيني، فانضم من أبناء هذا الشعب ضمن عصبة الشيخ عز الدين القسام، وشاركوا بالرجال والعتاد والسلاح في الثورة الفلسطينية الكبرى 1936 – 1939، وفي حرب العام 1948 انخرط الجيش الأردني وقوة الشعب الأردني في قتالٍ ضارٍ دفاعًا عن فلسطين، حيث يذكر موقع القوات المسلحة الأردنية النص التالي: “وفي الساعة 340، يوم 18 أيار 1948م أضاءت طلقة تنوير خضراء سماء مدينة القدس إيذانا بدخول الجيش العربي إلى المدينة القديمة وكانت مهمتها صد هجمات العدو على أبواب أسوار القدس”، حيث قاتل جيشنا في البلدة القديمة للقدس، ووادي اللطرون، وبيت سوريك، والقسطل، وغيرها، وفي يوم الكرامة بالعام 1968 التحم الجندي الأردني بجسده بمدرعات العدو الصهيوني المتوغلة شرقي النهر، وقاتلوا في محاور المعركة جنباً إلى جنب مع رجال المقاومة الفلسطينية.

وبالعودة إلى طبيعة وبنية الكيان الصهيوني المحتل، فقد تأسس هذا الكيان كثكنة عسكرية أمامية خادمة للأهداف الاستراتيجية لقوى الغرب الاستعمارية، لضرب كل حالة تقدم ونهضة وتنمية وتوحد في بلادنا وفي مجالنا الحضاري، وإنّ هذا الكيان ما هو إلا امتداد لتاريخ الاستعمار الغربي الذي احترف الإبادة الجماعية بحق شعوب الأرض، منطلقًا من نظرته العنصرية الاستعلائية لكل ما هو غير “أبيض” وبعقلية بربرية لا تتعفف عن الدم بارتكاب أفظع الجرائم حتى في الأطفال، وها هو العالم اليوم يشهد الإبادة الجماعية التي يرتكبها هذا العدو الصهيوني بحق أهلنا في غزة، وقد بات جليًا للجميع أنّ القانون الدولي ما هو إلا حبر على ورق عندما يكون مرتكبو هذه الجرائم من حلفاء المجتمع الدولي في الغرب، فلا قيم تحكمه كي نتحاكم لها، وإنما هي مصالح تحكم سياساته، حيث يرتبط هذا الغرب بمصالح بنيوية مع العدو الصهيوني.

في يوم 7 أكتوبر المجيد، فتحت المقاومة الفلسطينية الباسلة صفحة جديدة من صفحات الصراع مع الاحتلال الصهيوني، لتشكل منعطفاً تاريخياً يفتح الطريق أمام آمالنا وأعمالنا لتفكيك هذا المشروع الصهيوني الاستعماري وما يحمله من ترسانة عسكرية، والعالم اليوم يشهد صيرورة تبدلات على المستوى الإقليمي والعالمي بتراجع هيمنة الغرب على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وصعود قوى عالمية أخرى وما يخلقه ذلك من مساحات تمكن شعوب بلادنا من استغلالها والمناورة فيها والانفكاك من الهيمنة الغربية المعادية لنا والتي تمد اليوم العدو الصهيوني بالصواريخ لقتل الأطفال والنساء والمسنين في بلادنا، وإننا وبكل هذا التاريخ المقاوم المشرف وبما نشكله من كابوس للاحتلال وبما يتهددنا من المشروع الصهيوني الاستعماري فإننا نعلن تأسيس التجمع الشبابي الأردني لدعم المقاومة بأهدافه التالية:

  1. قطع العلاقات مع العدو الصهيوني وإلغاء جميع الإتفاقيات الموقعة معه.
  2. عدم تجريم المقاومة في الأردن: وذلك بتعديل القوانين المجرمة للمقاومة ليتسنى للشعب الأردني شرف إسناد المقاومة الفلسطينية بكافة الأشكال.
  3. الانفتاح السياسي على حركات المقاومة الفلسطينية.
  4. كسر الحصار عن أهلنا في غزة حيث أن معركة العدو المستمرة على شعبنا في غزة عنوانها منذ 17 عامًا هو الحصار ولما يشكله الحصار من أداة يستخدمها لكسر صمود شعبنا وتهجيره من أرضه.
  5. مقاطعة الكيان الصهيوني وداعميه ووضع تشريعات تجرم التطبيع بكافة أشكاله.
  6. إلغاء اتفاقية التعاون الدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة الموقعة عام 2021.
  7. إعادة التجنيد وتفعيل الجيش الشعبي كما كان، لما نراه من إرهاب منظم من الكيان الصهيوني وبلطجة مستوطنيه في الأراضي المحتلة بحق العزل.

التوقيع :
-القطاع الشبابي لحزب جبهة العمل الإسلامي
-شبيبة حزب الوحدة الشعبية
الدائرة الشبابية لحزب الشراكة والإنقاذ
-الدائرة الشبابية لحزب المستقبل والحياة
-حزب العمال
-حركة الأردن يقاطع BDS
-الملتقى الطلابي لدعم المقاومة
-تجمع اتحرك لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع
-عدالة وتحرر
-فريق حقوق الإنسان
-الحملة الشعبية للمقاطعة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: