إضراب سائقي كوريا الجنوبية: أزمة رقائق وضغط على الموانئ التجارية

إضراب سائقي كوريا الجنوبية: أزمة رقائق وضغط على الموانئ التجارية

كوريا الجنوبية إضراب

واصل سائقو الشاحنات في كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، إضراباً لليوم السادس، بعد أن فشلت المحادثات مع الحكومة في إحراز تقدم بشأن مطالبهم بزيادة الأجور، ما عرقل نقل البضائع في المراكز الصناعية والموانئ الرئيسية في البلاد.

وقالت الوزارة إن مسؤولي وزارة النقل اجتمعوا لأكثر من عشر ساعات مع زعماء نقابيين يوم السبت في جولة ثالثة من المفاوضات، وحثتهم على العودة إلى العمل، لكن الجانبين أخفقا في تضييق شقة الخلافات.

وقال مسؤول نقابي إنه لا يعرف ما إذا كانت المحادثات ستستمر. فيما أكدت الوزارة أنها ستواصل إجراء محادثات مع الاتحاد، دون الخوض في تفاصيل.

وصرح مسؤول نقابي كبير من منطقة بوسان، بأن رؤساء النقابات المحلية في مناطق البلاد كافة اجتمعوا اليوم الأحد لمناقشة خطواتهم التالية.

وكوريا الجنوبية مورد رئيسي لأشباه الموصلات والهواتف الذكية والسيارات والبطاريات والسلع الإلكترونية.

وأدى الإضراب إلى تفاقم حالة الغموض بشأن سلاسل التوريد العالمية التي تعطلت بالفعل بسبب القيود الصارمة التي تفرضها الصين لمواجهة كوفيد-19 وغزو روسيا لأوكرانيا.

وعمل مجمع مصانع ضخم لشركة هيونداي موتور في كوريا الجنوبية السبت في عطلة نهاية الأسبوع، على الرغم من إضراب سائقي الشاحنات. 

وفي اليوم الخامس من الإضراب، تجمع نحو 100 من سائقي الشاحنات المنتسبين إلى النقابة، هم حوالى عشر من احتشدوا الجمعة، عند البوابة الرئيسية لمصنع هيونداي في مدينة أولسان بجنوب البلاد، احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود، وللمطالبة برفع أسعار الشحن لتغطية التكاليف.

كذلك احتشد نحو 800 عضو نقابي مضرب عند بوابات مجمع كبير قريب للبتروكيماويات في أولسان. وقال مسؤولون نقابيون إنهم خفضوا عدد الشاحنات المستخدمة إلى عُشر المستويات المعتادة الجمعة.

وفي الميناء البحري الرئيسي للبلاد في بوسان، تصاعد التوتر، حيث وجه أعضاء النقابة السباب للسائقين غير النقابيين الذين عبروا البوابة الرئيسية، بينما كانت الشرطة موجودة في المكان للتأكد من دخول الشاحنات، وفقاً لشاهد من رويترز.

وقال مسؤول حكومي إن ميناء بوسان يتعامل مع حوالى 80 بالمئة من حركة الحاويات في البلاد، التي انخفضت إلى ثلث المستويات العادية أمس الجمعة.

وألقى بعض السائقين المضربين الحجارة وزجاجات المياه على الشاحنات المتحركة.

وفي مواجهة تُعَدّ من أوائل التحديات الاقتصادية الكبيرة في عهده، اتخذ الرئيس الجديد يون سوك يول ما يسميه “موقفاً محايداً”، قائلاً إنه ينبغي للحكومة ألا تتدخل كثيراً بين سائقي الشاحنات والشركات التي تتعاقد معهم.

(رويترز، فرانس برس)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: