إعادة تسمية بعثة الولايات المتحدة إلى الفلسطينيين في القدس

إعادة تسمية بعثة الولايات المتحدة إلى الفلسطينيين في القدس

إعادة تسمية بعثة الولايات المتحدة إلى الفلسطينيين في القدس

حمل حساب “تويتر” الخاص ببعثة الولايات المتحدة إلى الفلسطينيين في القدس اسماً جديداً، اليوم الخميس، في إشارة إلى رفع محتمل لمستوى العلاقات قبل زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن المزمعة إلى المنطقة.

وأعيدت تسمية “وحدة الشؤون الفلسطينية” داخل السفارة الأميركية، لتصبح “مكتب الولايات المتحدة للشؤون الفلسطينية في القدس” على “تويتر”.

ولم يعلّق المسؤولون الأميركيون بعد على هذا التغيير.الصورة

تغيير اسم البعثة الأميركية للفلسطينيين على "تويتر"

وفي السياق، نقلت وكالة “رويترز”، عن متحدث أميركي، تأكيده إعادة تعيين بعثة القدس إلى الفلسطينيين، لافتاً إلى أنه سيقدّم تقريراً مباشراً إلى وزارة الخارجية بشأن “الأمور الجوهرية”.

وتأتي هذه الخطوة بعدما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، نهاية شهر مايو/أيار الماضي، أنّ إدارة الرئيس جو بايدن لا تزال ملتزمة بإعادة فتح قنصلية أميركية في القدس، وتواصل نقاش المسألة مع الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأكد برايس في إفادة صحافية دورية: “هناك عدد من الخطوات التي يجب اتباعها لدى إعادة فتح أي منشأة دبلوماسية. كما تعلمون، هناك، إذا صح القول، حساسيات خاصة متعلقة بهذه المنشأة بالذات”، نافياً أن يكون قد تم التخلي عن فكرة إعادة فتح القنصلية.

وكان موقع “تايمز أوف إسرائيل” قد أفاد، في وقت سابق من مايو، بأنّ الإدارة الأميركية قررت عدم فتح قنصليتها للفلسطينيين في القدس المحتلة.

وبحسب الموقع، الذي ردّ مزاعمه إلى مصادر أميركية وفلسطينية لم يسمّها، فإنّ الولايات المتحدة تعتزم بدلاً من ذلك رفع مستوى ومسمّى نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، هادي عمرو، لمنصب موفد خاص للفلسطينيين.

وسبق لبايدن أن تعهد خلال برنامجه الانتخابي بإعادة فتح القنصلية الأميركية للفلسطينيين بالقدس، ما شكّل مبرراً للسلطة الفلسطينية لإعادة العلاقات مع الولايات المتحدة بإدارتها الجديدة، التي كانت أعلنت قطعها نهائياً على أثر اعتراف أميركا بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها في عهد ترامب.

ويترقب الفلسطينيون وفاء بايدن بوعده الخاص بإعادة فتح القنصلية الأميركية العامة في القدس، التي تأسست عام 1844، قبل أن يغلقها ترامب في 2019.

(رويترز، العربي الجديد)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: