د. زيد خضر
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

إعلان نتنياهو.. هل من رادع؟

د. زيد خضر
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

يوم الثلاثاء  10 / 9 /2019 زار رئيس الوزراء الإسرائيلي ” نتنياهو ” مدينة  أسدود المحتلة جنوب فلسطين المحتلة والتي تبعد عن قطاع غزة 40كم ، واستقبل بحفاوة بالغة من قبل أنصاره وقطعان المستوطنين .

عقد ” نتنياهو ” مؤتمراً صحفيا حوالي الساعة التاسعة مساء أعلن فيه : ” أنه سيفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وعدد كبير من المستوطنات حال فوزه في الانتخابات المقبلة ” واـشار إلى أن هذه العملية ستجري بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وأثناء المؤتمر الصحفي لـ ” نتنياهو ” أطلقت حركة المقاومة الإسلامية . حماس بعض الصواريخ ” العبثية ” – على رأي المنبطحين – فدوت صفارات الإنذار في مدينتي اسدود وعسقلان ، فهرول حرس ” نتنياهو ” نحوه وأنزلوه إلى ملجأ تحت الأرض خوفا من إصابته .

هذه هي اللغة التي يفهمها المحتل ، لا بد من رد قوي حتى يرتدع ، فبلادنا محتلة بالقوة ولا يعيدها إلا القوة ، ما دفعني إلى هذا القول أنني سمعت أحدهم على إحدى الشاشات العربية يقول : ان المقاومة لم تجلب لنا إلا الدمار ولم تحرر أي جزء من الأرض العربية ، ودعا إلى المفاوضات والسلام مع المحتل وأنها هي التي ستعيد الأوطان والديار والشعب المهجر !! .

فاين هي الأرض العربية التي عادت بالمفاوضات ؟ انسحب الصهاينة من أجزاء يسيرة من سيناء ، بعد سلسلة اتفاقيات معهم لكنهم أبقوها تحت سيطرتهم وأصبحت منطقة منزوعة السلاح وتم تحديد عدد الجيش المصري فيها ونوع أسلحتهم ، وبيعت خيراتها لهم بأسعار رمزية ، وفتحت سفارات العدو في البلاد العربية .أيها السادة : هل نسيتم أن الصهاينة انسحبوا من غزة وجنوب لبنان نتيجة المقاومة ، فهل من رادع لدولة الكيان الصهيوني ولـ ”  نتنياهو “؟ 

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *