إغلاق مداخل العاصمة الباكستانية مع اقتراب وقفة لخان بمدينة مجاورة

إغلاق مداخل العاصمة الباكستانية مع اقتراب وقفة لخان بمدينة مجاورة

إغلاق مداخل العاصمة الباكستانية مع اقتراب وقفة لخان بمدينة مجاورة

أحكمت السلطات الباكستانية إغلاق العاصمة إسلام آباد من 4 مداخل تربطها بمدينة راولبندي المجاورة لها، بالتزامن مع بدء وصول مؤيدين لحزب “إنصاف” بزعامة رئيس الحكومة المقال من منصبه عمران خان للمشاركة في تجمهر شعبي اليوم السبت، حيث سيلقي خان كلمة في مسيرة احتجاجية في راولبندي.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن عمران خان سيشارك اليوم لأول مرة في تجمع عام منذ محاولة اغتياله في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ونقل حزب إنصاف عن خان قوله في تغريدة “حياتي في خطر. رغم إصابتي، أنا ذاهب إلى روالبندي من أجل الأمة. أمتي ستأتي إلى روالبندي من أجلي”، وسيُنظم الاحتجاج على أرض مفتوحة شاسعة بين العاصمة إسلام آباد وراولبندي، وتضم الأخيرة مقر قيادة الجيش النافذ في البلاد.

ونشر حزب عمران في حسابه على تويتر اليوم السبت صورا وفيديوهات لتوافد السيارات على مدينة راولبندي للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية.

وتُعد مسيرة اليوم ذروة ما يسمى “المسيرة الطويلة” لحزب عمران خان، للضغط على الحكومة من أجل الدعوة إلى انتخابات مبكرة قبل انتهاء ولاية البرلمان في أكتوبر/تشرين الأول العام المقبل.

وفرضت السلطات إجراءات أمنية مشدّدة حول إسلام آباد لمنع أنصار خان من السير إلى المباني الحكومية، مع انتشار الآلاف من أفراد الأمن وإغلاق طرق بحاويات شحن، وقالت الشرطة الباكستانية إن أي محاولة من قبل أنصار حزب إنصاف لدخول العاصمة هذه المرة سيتم التعامل معها بحزم.

وتحولت الاحتجاجات التي قادها خان في مايو/أيار الماضي إلى 24 ساعة من الفوضى، مع حصار العاصمة واشتباكات في كل أنحاء باكستان بين الشرطة ومتظاهرين.

وزير الداخلية

وكان وزير الداخلية الباكستاني “رانا ثناء الله” قد حذر أمس الجمعة أتباع حزب إنصاف من المشاركة في التجمهر الاحتجاجي، كونه دون فائدة، على حد تعبيره، وأكد أن الحكومة لن ترضخ لمطلب حزب عمران خان في تنظيم انتخابات مبكرة.

وأضاف الوزير ثناء الله “أدعو لإلغاء تجمهر حزب إنصاف المفترض تنظيمه السبت في راولبندي كونه بلا فائدة، وبسبب وجود تهديد أمني حقيقي أجمعتْ على تأكيده للحكومة كافة أجهزة الاستخبارات، وحيث يُخشى أن يُستهدف المجتمعون من جانب تنظيم إرهابي”.

وتشهد باكستان اضطرابات سياسية منذ أبريل/نيسان الماضي عندما أطيح بخان في تصويت لحجب الثقة عن البرلمان. ومنذ إقالته، نظّم خان سلسلة من التجمعات الجماهيرية في كل أنحاء البلاد، ومن المتوقع أن يكون تجمع اليوم السبت الأكبر حتى الآن.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: