إنجاز نموذجين لجهازي تنفس أردنيين لخدمة مرضى كورونا

أعلن وزير الصناعة والتجارة والتموين طارق الحموري الأحد، عن إنجاز نموذجين لجهازي تنفس أردنيين بمواصفات عالية ومتطورة قام على تصميمهما وتطويرهما فريقان أردنيان متخصصان وفق أحدث المواصفات العالمية وبكلف أقل من الأجهزة المستوردة وذلك بدعم مباشر من وزارة الصناعة والتجارة والتموين والجمعية العلمية الملكية وغرفة صناعة الأردن وجهات أخرى.

وقال الحموري خلال حفل الاعلان المصغر الذي نظمته وزارة الصناعة والتجارة والتموين إن “هذا الانجاز غير المسبوق يأتي ترجمة لتوجيهات ورؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة ايلاء الأفكار الابداعية والريادية جل الرعاية والاهتمام والأخذ بيد المبدعين وتقديم الدعم الممكن لهم لما في ذلك من أهمية كبيرة للمملكة وتعزيز الجهود التنموية المبذولة في مختلف المجالات .”

وتعمل النسخة الأولية من جهاز فريق auto-lung على أنظمة متعددة مثل نظام التنفس المساعد ونظام التنفس الإجباري وأنظمة مساعدة أخرى، بينما تعمل النسخة الأولية لمبادرة تنفس بنظام التنفس الإجباري المستمر وهي مهيأة لإضافة نظام التنفس المساعد عن طريق تعديل البرمجة فقط دون الحاجة لإضافة قطع جديدة.

كما يقوم الجهاز بقياس ومراقبة الضغط في الرئة لحظة بلحظة ومراقبة كمية الهواء الداخلة والخارجة وكذلك زمن الشهيق والزفير وقياس نسبة الأوكسجين في الهواء الداخل للمريض.

وقال الحموري إن “هذا الانجاز جاء بتوقيت مهم للغاية يشهد فيه العالم والأردن ارتفاعا في عدد الاصابات بفايروس كورونا وما يرافقه من ارتفاع للطلب على أجهزة التنفس الاصطناعي”.

وأشار إلى قدرة الأردن على تحويل التحديات الى فرص حيث أصبحت تنتج كميات كبيرة من مستلزمات السلامة العامة والوقاية الصحية وخاصة الكمامات حيث يتجاوز الانتاج المحلي منها حاليا 6 ملايين كمامة يوميا اضافة الى المعقمات والمتطلبات الأخرى.

وأضاف أن الوزارة تعمل اليوم بمنهجيات عمل جديدة تقوم على تشجيع الابداع والأفكار الريادية والتشبيك بين مختلف الجهات ذات العلاقة ما ساهم في الوصول الى منتجات تصنع لأول مرة في الأردن وقصة النجاح بإنتاج جهاز التنفس الاصطناعي خير دليل على ذلك.

ودعا الحموري كافة المبدعين وأصحاب الأفكار الريادية لمراجعة الوزارة لغايات تقديم المساعدات الممكنة لهم لتطوير أفكارهم وترجمتها الى مشاريع على أرض الواقع بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة من القطاع الخاص.

المهندس نارت نغوي أحد القائمين على مشروع auto-lung قال إن ميزة أجهزة التنفس أنها أردنية بامتياز طورت بحيث توازي أعلى المواصفات العالمية بالاعتماد على خبرات مهندسين ذي خبرة طويلة في البحث والتطوير.

وقال المهندس محمد الكيلاني وهو من القائمين على المشروع لقد انطلقت مبادرة (تنفس لتصنيع أجهزة تنفس أردنية ومستهلكاتها) من عدة جهات وأفراد بشكل تطوعي حيث تم العمل على جمع المختصين في مجال التصميم والتصنيع لبناء النماذج الأولية وكذلك مشاركة أطباء وتقنيين والاستفادة من تصاميم عالمية مفتوحة المصدر بهدف تصميم وتطوير وتصنيع بدائل أردنية لأجهزة التنفس وقطع غيارها المستهلكة بشكل عاجل.

واضاف لقد استجابت وزارة الصناعة والتجارة والتموين سريعا لهذه المبادرة واحتضانها وتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة بدأت بتسهيل اجراءات تنقل الفريق القائم على المبادرة ابان فرض الحظر الشامل الذي فرضته الحكومة في اذار الماضي لمواجهة وبكاء كورونا لفريق المبادرة وسلاسل التزويد المرتبطة بتصنيع الجهاز الأولي.

كما تم التنسيق مع مندوبي الجمعية العلمية الملكية لتسريع اجراءات الفحص والدعم الفني والتنسيق مع أعلى المستويات في مؤسسة الغذاء والدواء بهدف تسهيل عمل فريق المبادرة ومتابعة عملها أولا بأول.

وقال الكيلاني “لقد قام الفريق القائم على المشروع والذي ضم مهندسي تصميم عام وميكاترونيكس ومستشارين طبيين وحملة تخصصات الجهاز التنفسي والعناية الحثيثة وباحث طبي بدراسة أكثر من 50 تصميم مفتوح المصدر لأجهزة التنفس الاصطناعي”

وأشار الى أنه تم انجاز الجهاز من الناحية الطبية اعتماداً على المواصفات البريطانية للإنتاج السريع لأجهزة التنفس من قبل فريق البحث والتصميم وإنجاز التصميم وتجهيز لائحة القطع المطلوبة لأجل التصنيع المتوافق مع المواد الأولية الموجودة بالأردن.

كما تم إنجاز النسختين الأوليتين من النموذجين للتصنيع وفحصهما من قبل الفرق المختصة بفحص أجهزة التنفس في الجمعية العلمية الملكية.

وبين أن النسخة الأولية لجهاز التنفس بنيت على المواصفات البريطانية للإنتاج السريع لأجهزة التنفس الصناعي (RMVS) والتي تمكن الطبيب من تحديد كمية الهواء الداخل والخارج من الرئة في دورة النفس الواحد الأنفاس في الدقيقة الواحدة) وكذلك مراقبة نسبة الشهيق والزفير والضغط اللازم بقاؤه في الرئة عند نهاية الزفير PEEPومراقبة وتحديد نسبة الأوكسجين في الهواء الداخل للمريض والتحكم بالضغط وعوامل الأمان المرتبطة بذلك.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *