/
/
إندونيسيا تعثر على 300 من مسلمي الروهينجيا على شاطئ إقليم أتشيه

إندونيسيا تعثر على 300 من مسلمي الروهينجيا على شاطئ إقليم أتشيه

thumb_267157_700_400_0_0_exact

قالت السلطات الإندونيسية إنها عثرت على قرابة 300 من مسلمي الروهينجيا على شاطئ إقليم أتشيه الإندونيسي، وتم إجلاؤهم من قبل متطوعين من الجيش والشرطة والصليب الأحمر. وصلت المجموعة إلى شاطئ “يوجونج بلانج” على متن قارب، بحسب سكان محليين.

وقال روني ماهيندرا، القائد العسكري لمنطقة باندا ساكتي، إن القوات التي وصلت وجدت المهاجرين مشتتين إلى ثلاث مجموعات. وأضاف “أقنعناهم وطلبنا من السكان المحليين المساعدة حتى تجمعوا مرة أخرى.” تم إيواء 181 امرأة و100 رجل و14 طفلاً، وتلقوا المساعدة من السكان ورجال الشرطة المحلية والجيش ومقدمي الخدمات الصحية.

وقال ماهيندرا: “الآن ما زلنا ننتظر المزيد من التعليمات من المشرفين لدينا.” اكتشف صيادون إندونيسيون 94 من الروهينجيا الجائعين والضعفاء في يونيو الماضي على متن قارب خشبي قبالة آتشيه، أقصى غرب إندونيسيا.

وفي السياق قال مسؤول بالصليب الأحمر إن قرابة 300 فرد من أقلية الروهينجا العرقية في ميانمار موزعين بين  181 امرأة و102 رجل و14 طفلاً هبطوا في إقليم أتشيه بجزيرة سومطرة الإندونيسية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين بعد شهور في البحر.

وقال محمد والي، رئيس الصليب الأحمر الإندونيسي المحلي، إن السكان المحليين نقلوا المهاجرين على الفور إلى أكواخ شاطئية في بلدة لوكسيوماوي بمجرد وصولهم إلى الشاطئ عند منتصف الليل تقريبا، مضيفا إلى  أمضوا ستة أشهر في البحر”. وأضاف: “إنهم ضعفاء وبعضهم مريض”

وأنقذ صيادو أتشيه في يونيو ما يقرب من 100 مهاجر من الروهينجا كانوا ينجرفون على مسافة عدة كيلومترات من ساحل آتشيه الشمالية.

وتقطعت السبل بالآلاف من الروهينجا في أتشيه على مدى السنوات الخمس الماضية بعد أن جرفت قواربهم أثناء توجهها إلى ماليزيا ودول أخرى.

واتهم محققو الأمم المتحدة جيش ميانمار بارتكاب عمليات قتل جماعي وغيرها من الفظائع ضد الأقلية المسلمة “بنية الإبادة الجماعية” خلال حملة عام 2017 التي أجبرت أكثر من 730 ألف شخص على عبور الحدود إلى بنغلاديش.

فر مئات الآلاف من الروهينجيا من ميانمار ذات الأغلبية البوذية بسبب قمع الجيش، ويعيش كثيرون في مخيمات لاجئين مكتظة ببنجلاديش.

يخشى نشطاء حقوقيون بأن أعدادا كبيرة من الروهينجيا ذهبوا إلى البحر هربا من الاضطهاد المستمر في ميانمار، والمشقة في مخيمات بنجلاديش، حيث قد يعد المهربون اللاجئين بحياة أفضل في الخارج.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث