عبد الله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

إن كان الكيان لا يزال يتلقى الجوائز فلن يرعوي أبداً

عبد الله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

اعترف مسؤول مصري أن معاهدة كامب ديفيد التي وقعتها بلاده مع الكيان الصهيوني هي أكبر جائزة يتلقاها الكيان منذ إنشائه!

اعتراف المسؤول المصري جاء في سياق التحذير من أن بلاده تفقد صبرها لما يجري في غزة، وخصوصاً في رفح التي تحادد مصر!!

“إسرائيل على وشك التضحية بالجائزة الأكبر في تاريخها وهي العلاقات مع مصر”.. هذا ما قاله رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر!!!

ما قاله المسؤول المصري صحيح بالمئة وبالمئة، ونضيف أن تلك الجائزة وشقيقاتها التي تلقاها الكيان، وتلك الجوائز الموعود بها، هي السبب الرئيسي في توحشه، وإن إصرار مقدمي تلك الجوائز على عدم سحبها هو سبب رئيسي في استمرار إيغال الكيان في جرائمه البشعة ضد الشعب الفلسطيني.

لقد كانت تلك فكرة واشنطن الإبداعية؛ لا بد من إعطاء الكيان حوافز حتى يقدم تنازلات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وهي الفكرة التي تبناها العرب وما زالوا، وهم يصرون عليها رغم ثبوت فشلها الذريع بنسبة مئة بالمئة.

انظروا إلى واقع القضية الفلسطينية منذ تلقي الكيان جائزته الكبرى في عام 1978؛ اجتياح لبنان وما رافقه من مجازر بشعة على رأسها مجزرة صبرا وشاتيلا، واحتلال الأراضي اللبنانية، حتى اضطر للانسحاب منها تحت وطأة ضربات المقاومة وليس تحت بند الحوافز والهدايا!! كما تلقينا ضم الجولان السوري المحتل في عام 1981، وبعدها الاستفراد بالشعب الفلسطيني ابان الانتفاضة الأولى. وأكثر من ذلك جرّ العرب إلى أحضان الكيان من خلال اتفاقية أوسلو ووادي عربة، وأخيرا الاتفاقيات التطبيعية المسماة “اتفاقات أبراهام”، والحبل على الجرار حيث تنتظر البقية دورها في التطبيع لإكمال سياسة الجوائز السخية!!

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts